للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومحدث الإسكندرية تاج الدين علي بن أحمد الحسيني الغرّافي (١) وله سبع وسبعون سنة.

سنة خمس وسبع مئة (١٣)

فيها، نازل نائب دمشق بعساكره جبل الجرد (٢) وقهرهم وأذلهم، وهم روافض جهلة فتكوا بالجيش وقت الهزيمة (٣) وعملوا كل قبيح.

وفي شوال، توفي خطيب دمشق ونحويها [ومحدثها] (٤) الشيخ شرف


(١): في الأصل، وفي (الذهبي ٢/ ٢١١): العراقي، وهو تصحيف، ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ١١، وهو فيه: الغرّافي، اليافعي: مرآة الجنان ٤/ ٢٣٩، ابن حجر: الدرر ١/ ١٧ - ١٨، ابن تغري بردي: النجوم ٨/ ٢١٤، ووفاته فيه: سنة ٧٠٣ هـ، السيوطي: حسن المحاضرة: ١/ ٣٨٧، ابن العماد: شذرات ٦/ ١٠.
والغرّافي: نسبة إلى الغرّاف، وهو بلد مشهور من عمل واسط، انظر: المنذري: التكملة ١/ ١٥٥
(١٣): يوافق أولها يوم السبت ٢٤ تموز (يوليو) سنة ١٣٠٥ م.
(٢): الجرد: هم سكان الجرد بجبال بيروت وهم خليط من الدروز والنصارى، بيد أن ما أغفله السياق هو أن هذه الحملة لم تكن موجهة ضد هاتين الطائفتين فحسب وإنما ضد أهالي جبل كسروان من الشيعة والفرق المتشيعة أيضا، وهذه هي الحملة الثانية التي يقودها الأمير جمال الدين آقوش الأفرم بنفسه على جبل كسروان بعد الحملة الأولى في سنة ٦٩٩ هـ/ ١٣٠٠ م، انظر: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٤/ ٤٤ آ - ٤٥ ب، الذهبي: ذيل العبر، ص ١١، ابن كثير: البداية ١٤/ ٣٥، المقريزي: السلوك ج ٢ ق ١/ ١٢، ١٤ - ١٦.
(٣): يقصد هزيمة الجيش المملوكي في وقعة وادي الخزندار سنة ٦٩٩ هـ/ ١٢٩٩ م، حيث تعرض الجيش وهو في طريق عودته إلى مصر للقتل والأذى والتشليح على أيدي هؤلاء، انظر: المنصوري: زبدة الفكرة ٩/ ٢١٨ آ، اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٦٧ آ، الذهبي: تاريخ الإسلام ٢١/ ١٣١ ب، العيني: عقد الجمان ١٩/ ١٩٩ - ٢٠٠.
(٤): ساقطة من الأصل، والإضافة من (الذهبي ٢/ ٢١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>