المعروف بابن العطار (١) بعد قتل عضد الدين الوزير، فلما مات المستضيء قام ظهير الدين بن العطار وأخذ البيعة لولده الناصر لدين الله (٢).
خلافة الناصر لدين الله بن المستضيء (٣) رابع ثلاثي خلفاء بني العباس
ولما استقرت بيعة الناصر حكم [أستاذ الدار](٤) مجد الدين أبو الفضل (٥)، وقبض على ظهير الدين بن العطار في سابع ذي القعدة ونقل إلى التاج، وأخرج ظهير الدين المذكور ميتا على رأس حمال ليلة الأربعاء ثاني عشر [ذي](٦) القعدة (٧)، (٧٤) فثارت به العامة وألقوه عن رأس الحمال، وشدوا في ذكره
(١): قتل على ما يلي من السياق في ذي القعدة من هذه السنة/ نيسان ١١٨٠ م، ترجمته في: ابن الأثير: الكامل ١١/ ٤٥٩ - ٤٦٠، سبط ابن الجوزي: مرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٣٥٨ - ٣٦٠، أبو شامة: الروضتين ٣/ ٥٢ - ٥٣ (٢): في سبط ابن الجوزي (مرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٣٥٩): «وكان عزمه أن يولي الخلافة أبا منصور (أخا الناصر) فانخرمت عليه القاعدة، فلما بويع الإمام الناصر لم يحضر واعتذر بالمرض … ». (٣): هو الناصر لدين الله أبو العباس أحمد، توفي ببغداد في رمضان، وقيل: في شوال سنة ٦٢٢ هـ/ تشرين الأول ١٢٢٥ م، وبويع ابنه الظاهر بأمر الله محمد، ترجمته في: سبط ابن الجوزي: مرآة الزمان ج ٨ ق ٢/ ٦٣٥ - ٦٣٧، الذهبي: العبر ٣/ ١٨٥ - ١٨٦، اليافعي: مرآة الجنان ٤/ ٥٠، ابن كثير: البداية ١٣/ ١٠٦ - ١٠٧، السيوطي: تاريخ الخلفاء، ص ٤٤٨ - ٤٥٨، وانظر ما يلي، ص ٢٥٨. (٤): في الأصل: أستاذ دار، والتصحيح من (أبو الفدا ٣/ ٦٢). (٥): هو مجد الدين أبو الفضل هبة الله بن علي المعروف بابن الصاحب، قتل على يد الخليفة الناصر لدين الله في ربيع الأول سنة ٥٨٣ هـ/ ١١٨٧ م، ترجمته في: ابن الأثير: الكامل ١١/ ٥٦٢، الذهبي: العبر ٣/ ٨٧، اليافعي: مرآة الجنان ٣/ ٤٢٦، وانظر ما يلي، ص ١٤٣. (٦): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٣/ ٦٢). (٧): في سبط ابن الجوزي (مرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٣٥٩): ليلة الأربعاء حادي عشر ذي القعدة، ولعل الاختلاف في التاريخ ناجم عن الاختلاف في غرة الشهر المذكور.