للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل الثاني في أسماء الأرض وصفاتها]

قال الثعالبيّ (١)، في «فقه اللغة»: (٢)

«إذا اتّسعت الأرض، ولم يتخلّلها شجر أو خمر، فهي الفضاء، والبراز، الراح، ثم الصحراء، والعراء، ثم الرّهاء والجهراء.

فإذا كانت مستوية مع اتساع، فهي: الخبت، والجدد، ثم الصّحصح، الصّردح، ثم القاع، والقرقر، ثم القرق (٣)، والصّفصف.

فإذا كانت مع الاستواء والاتّساع، بعيدة الأكناف والأطراف، فهي: السهب


(١) الثعالبي، عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثعالبي، من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراء يخيط جلود الثعالب فنسب إلى صناعته، واشتغل بالأدب والتاريخ فنبغ وصنف الكثير من الكتب الممتعة من أهمها: «يتيمة الدهر»، «فقه اللغة»، «لطائف المعارف»، «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب» وغيرها، توفي سنة ٤٢٩ هـ. انظر ترجمته في طبقات النحويين واللغويين ٣٨٧ - ٣٨٩، دمية القصر للباخرزي ٢/ ٩٦٦، نزهة الألباء ٣٦٥، وفيات الأعيان ٣/ ١٧٨ - ١٨٠، البداية والنهاية ١٢/ ٤٤، المختصر في أخبار البشر ٢/ ١٦٢، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٣٧ - ٤٣٨، تاريخ ابن الوردي ١/ ٣٤٥، وانظر حاشية سير أعلام النبلاء لمزيد من مصادر ترجمته.
(٢) فقه اللغة للثعالبي، بيروت: مطبعة الآباء اليسوعيين، ١٨٨٥ م، ص ٢٩١ - ٢٩٤ والنص أيضا في نهاية الأرب للنويري (الطبعة المصورة عن طبعة دار الكتب المصرية) ١/ ١٩٩ - ٢٠٢، والنقل عن النويري، وليس عن الثعالبي مباشرة، ومعظم حواشي هذا الفصل والذي يليه للمرحوم أحمد زكي
(٣) كذا في نهاية الأرب، وفي فقه اللغة: القرف (آخره فاء).

<<  <  ج: ص:  >  >>