للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

توفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائة وقيل سنة خمس عشرة بمكة.

ومنهم

(ص ٢٦٧) /

١٤٣ - أبو الزناد عبد الله بن ذكوان المدني القرشي (١)

مولاهم أبو عبد الرحمن فقيه المدينة، وفقيد المثل لا تجد قرينه، بزغ في علم، ونزع حتى لا يراد منه إلا السّلم، كان إذا لذّ (٢) بالقرناء وهزّ للفناء (٣)، طال وقصّروا، ونصر واستنصروا، واعترف له بالنجاحة، وعرف لمجاهدته في الليل ما ينوّر صباحه، وولىّ جند الحندس (٤) مهزوما وفي جنبه البرق جراحه، سمع أنس ابن مالك (٥)، وأبا أمامة (٦) بن سهل وعبد الله (٧) بن جعفر وسعيد بن المسيّب،


= الأعيان ١/ ٣٢٧، وصفة الصفوة ٢/ ٩٨، وحلية الأولياء ٣/ ١٩٣ والأعلام ٢/ ١٢١.
(١) أبو الزناد عبد الله بن ذكوان المدني القرشي مولاهم أبو عبد الرحمن: انظر ترجمته في الأعلام ٤/ ٢١٧، تذكرة الحفاظ ١/ ١٣٤، شذرات الذهب ١/ ١٨٢، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٠٣، التاريخ الكبير ٥/ ٨٣، الجرح والتعديل للرازي ٥/ ٤٩، ميزان الاعتدال ٢/ ٤١٨.
(٢) لذّ بالقرناء: أي قورن بالأشباه وفي الحديث: (لصب عليكم العذاب صبا ثم لذّ لذا) أي قرن بعضه إلى بعض. لسان العرب ٣/ ٥٠٧.
(٣) هز للفناء: أي حرّك للعطاء والكرم. لسان العرب ٥/ ٤٢٤.
(٤) الحندس: الليل المظلم. القاموس المحيط ٦٩٥.
(٥) أنس بن مالك الصحابي: تأتي ترجمته في هامش الترجمة ١٤٦.
(٦) أبو أمامة بن سهل: تأتي ترجمته في هامش الترجمة ١٤٦.
(٧) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي. صحابي ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها، أتى البصرة والكوفة والشام، كان كريما يسمى بحر الجود، وكان أحد الأمراء في جيش علي يوم صفين. توفي بالمدينة سنة ثمانين للهجرة. انظر ترجمته في الإصابة ٢/ ٢٨٩ ت رقم ٤٥٩١، والأعلام ٤/ ٢٠٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>