للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١١/ ب

٢ - وما ذاك منه رحمة غير أنّه … سقى طرفه والسّيف يسقى (١) فيقطع

ومنهم:

٩ - علىّ بن أحمد بن الحسين (٢) الأصفونيّ (٣) علاء الدّين أبو الحسن:

-


(١) - يسقى: السقي: الإرواء وهنا يراد به أنه يشحذ ويحدّ.
(٢) - علي بن أحمد بن الحسين: جاء في أعيان العصر ٣/ ٢٦٠: (١) - علي بن أحمد بن الحسين علاء الدين الأصفوني. اشتغل بالفقه على الشيخ بهاء الدين القفطي، وتأدّب على الغضنفر الأصفوني والجلال بن شواق الأسنائي وغيرهما. كان أديبا ذكيا، سريّ النفس زكيا، له مكارم لم تنلها الغمائم، ومحاسن تسجع بأوصافها الحمائم. وكان له شعر ألذّ من نغمات الأوتار، وأطرب من تغريد القمري في الأسحار على الأشجار. وله يد طولى في صناعة الحساب، ومباشرة في الخدم السلطانية جعلها من باب الارتزاق والاكتساب، وجلس بين الشهود بقوص وبالقاهرة، وتقمّص تلك الحلة الفاخرة.
ولم يزل على حاله إلى أن جاءه أمر ما أطاق دفعه أو أعمل الموت فيه خفضه ورفعه. وتوفي في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة. وأثنى عليه الفاضل كمال الدين الأذفوي، ووصفه بمكارم أخلاق. قال: لما طلع داود الذي ادعى انه ابن سليمان من نسل العاضد إلى الصعيد في سنة سبع وتسعين وستمائة، وتحركت الشيعة بلغ ذلك علاء الدين هذا أنه قال لبعض أهل أصفون؛ إنه يتحمّل عنه الصلاة، فنظم علاء الدين (ثلاثة أبيات).
ولما تولى السفطي قوص سنة إحدى عشرة وسبعمائة، وكان بصره ضعيفا جدا حتى قيل إنه لا يبصر به شيئا، وكان القاضي فخر الدين ناظر الجيش قد قام في ولايته، قال علاء الدين: قالوا تولّى الصعيد أعمى فقلت لا بل بألف عين وانظر: الدرر الكامنة ٣/ ٨١.
(٣) - الأصفوني: -

<<  <  ج: ص:  >  >>