٧ - موسى بن عليّ بن موسى بن يوسف الزّرزاريّ، شرف الدّين أبو عمران (١)
(١) - موسى بن علي الزرزاريّ: جاء في أعيان العصر ٥/ ٤٧٨: (موسى بن علي بن موسى بن يوسف ابن الأمير شرف الدين الزرزاري. أخبرني من لفظه شيخنا أثير الدين قال: هذا المذكور مولده باربل في ثالث عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين وستمائة. وذكر لي أن أباه قاضي القضاة بأربل وأن جده أيضا كان قاضيا، وهو رجل ساكن النفس حسن الصورة، عنده فضائل من فقه وأدب وغير ذلك. وذكر لي أنه سمع الحديث وأنه قرأ على الكواشي (التفسير الصغير) وسمع عليه كثيرا من (التفسير الكبير). وأنه سمع ببغداد من ابن الغويرة والقلانسي. وذكر لي أنه نظم (الوجيز) وأنشدنا منه أبياتا. وأنشد لنفسه من أبيات (تواضع النبيان). قال: وأنشدنا لنفسه وقد تردد إلى بعض أهل الجاه بمصر مرارا: لئن عاد موسى واقفا باب هامان … على كبره حتى انقضت منه عامان فقد قام في أبواب فرعون قبله … على كفره في مصر موسى بن عمران قلت: أظنه المعروف بالقطبي (لسكنه في المدرسة القطبية بالقاهرة كما في غاية النهاية). ويلقب ضياء الدين، كما يخطب بجامع الأمير كراي بالحسينية، ومتصدرا لإقراء السبع بالجامع الظاهري بالحسينية أيضا. وكان من العلماء، واتفق الناس على الثناء عليه. وتوفي ﵀ وهو ساجد في الصلاة في حادي عشر شهر رجب سنة ثلاثين وسبعمائة، وكانت جنازته حافلة إلى الغاية. ودفن بزاوية الشيخ معضاد. وحدّث عن ابن عزون والنجيب عبد اللطيف ومن في طبقتهما. وأجاز لي في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة بالقاهرة). وانظر: الدرر الكامنة ٥/ ١٤٩.