للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٤٤/ أومنهم:

١٩ - الشّريف ابن الضّياء القناويّ:

وهو تقيّ الدّين أبو عبد اللّه محمد بن جعفر ابن محمّد بن عبد الرّحيم الحسينيّ، وهو من ولد جعفر الصّادق :

حدّثني عنه الأديب ابن نباته (١)، وأراني إنباته (٢). وشعره ناطق بمبلغ فضله، ومستودع ورده العذب وظلّه، ينطق بلسان فصيح، وبيان صحيح، وإحسان. ٢٤٥/ ب لا غرو أن يجري فيه جواده على أعراقه (٣)، ويباهي في مصره نسيبه الرّضيّ (٤) في عراقه.

ومن شعره ممّا أنشدني في شيخ مطيلس (٥):


= ولتقي الدين أيضا لغز في العين:
ومحبوبة عند المنام ضممتها … أحسّ بها لكنني ما نظرتها
لذيذة ضم لا أطيق فراقها … وربّ ليال في هواها سهرتها
مات في جمادى الأولى سنة ٧٢٧ هـ وهو الذي سمّى شيخنا زين الدين العراقي؛ لأن والد شيخنا كان يخدمه كثيرا، فلما ولد أحضره له فبارك فيه وسمّاه باسم جده الأعلى، فعادت عليه بركة ذلك: (الدرر الكامنة ٤/ ٣٥).
ملاحظة: هناك فراغ مقداره ثلاثة أرباع الصفحة قبل ابتداء هذه الترجمة.
(١) - ابن نباتة: انظر: ترجمته.
(٢) - الإنبات: أنبتت الأرض: أخرجت النبات، والبقل: نشأ وربا.
(٣) - أعراقه: أعرق الرجل: أي صار عريقا وهو الذي له عروق في الكرم، ورجل عريق وكذلك الفرس وغيره، يقال: أعرق الفرس: إذا صار عريقا كريما.
(٤) - الرضي: انظر: الرقم ٥٦٧.
(٥) - مطيلس: أي مرتد طيلسانا، والطيلسان: ضرب من الأكسية، وهو غير عربي.

<<  <  ج: ص:  >  >>