للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

له مماثل، (نبرامعى) كشف له من العلوم اللّدنية (١)، والمناهج السّنيّه، وهو لعمر (٢) أكثر من الوصف، ونهج ألفاظه تعذب المدام، ويكدّ الوصف.

٢٥٨/ أومنهم:

٢٤ - محمد بن محمد بن محمد بن نباتة جمال الدين (٣)


(١) - اللدنية: علم لدني: علم رباني يصل لصاحبه عن طريق الإلهام.
(٢) - لعلها لعمري. العمر: مدة الحياة، يقال في القسم: عمرك الله أفعل كذا ويقال: لعمرك.
(٣) - هذا كل ما جاء في ترجمة ابن نباتة وترك بين محمد وابن نباتة فراغ مقدار ثلاث كلمات.
كما تركت الصفحة بيضاء. ويبدو أن هناك شعرا سقط قبل قصيدته الرائية بدليل قول الناسخ (وقوله).
ابن نباتة: محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن أبي الحسن بن صالح بن علي بن يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم، ابن نباتة الفارقي الأصل، المصري المولد، جمال الدين أبو بكر الأديب الناظم الناثر. ولد بمصر في زقاق القناديل سنة ستة وثمانين وستمائة، ونشأ بالديار المصرية وبها تأدب واشتغل بفني النظم والنثر، وسمع ممن أمكنه السماع منه، وورد إلى الشام سنة خمس عشرة وسبعمائة، ومدح أكابرها وأجازوه، ومدح الملك المؤيد عماد الدين إسماعيل صاحب حماة، حتى كاد ينقطع إليه، ولعل فيما أختاره ابن فضل الله العمري من شعره في المؤيد دليل على هذا، فقد نظم فيه (٢٨) قصيدة ومقطوعة.
وكان معجبا بأسلوب القاضي الفاضل في الكتابة فجاراه ونهج منهجه، وكان يرتحل إلى حلب وطرابلس ثم اقتصر آخر أمره على الإقامة بدمشق وعيّن ناظر القمامة بالقدس وفي آخر عمره استدعاه الناصر حسن إلى مصر وذلك في شهر ربيع الأول سنة ٧٦١ هـ وتجهز إلى مصر فقدمها وهو شيخ كبير عاجز فلم يتمش له حال، وقرر موقّع الدست ثم أعفي من -

<<  <  ج: ص:  >  >>