١ - صحا القلب لولا نسمة تتخطر … ولمعة برق بالفضا تتسعّر
٢ - وذكر جبين المالكيّة إن بدا … هلال الدّجى والشّيء بالشّيء يذكر
٣ - سقى اللّه أكناف الغضا (٢) سبل (٣) الحيا (٤) … وإن كنت أسقى أدمعا تتحدّر
- ٦٧٣ -
= الحضور، وأمر السلطان له معلومة، فربما صرف وربما لم يصرف، وأقام خاملا إلى أن مات في السابع من صفر سنة ٧٦٨ هـ مرزأ بأبنائه، فلم يعيش له ولد ومات له منهم ستة عشر ولدا، لم يتجاوز الواحد منهم السابعة من عمره، فرثاهم وبكاهم برقيق شعره. وكان دمث الأخلاق، حسن السيرة. مخلصا لمن يتصل به، كما كان كثيرا الشكوى فلم ينل ما كان ينبغي أن يناله ما ناله أمثاله من كبار الشعراء. وفي شعره يلمح الإكثار من التضمين لأشعار الآخرين وخاصة المتنبي، كما كان يكثر من الضرورات الشعرية، ولمح فيه قلة ابتكاره للمعاني التي كان يكررها أيضا. وهو مع كل هذا كان يقف في طليعة شعراء عصره غزارة شعر، وكثرة تفنن وامتداد نفس وله إلى جانب ديوانه عدد من المؤلفات طبع قسم منها. الوافي بالوفيات ١/ ٣١١، والدرر الكامنة ٤/ ٣٣٩ والنجوم الزاهرة ١١/ ٩٥ وشذرات الذهب ٦/ ٧٦٨ والأعلام ٧/ ٢٦٨ والمفصل في تاريخ الأدب العربي ٢/ ٢٠٦. (١) القصيدة في ديوانه ابن نباتة ١٨٠ - ١٨٣ وهي واحد وتسعون بيتا وفيه: (وقال يمدح سيدنا محمدا ﷺ. والأبيات ١ - ٣ في خزانة الأدب ١٢ وفيه: (وحشمة الشيخ جمال الدين بن نباتة في براعة قصيدته الرائية النبوية يتعلم الأدب منها سلوك الأدب وهي (المطلع) وما أحشم قوله: والأبيات: ٣ - ٨، ١٩ - ٢٢، ٢٦ - ٢٧، ٣١ - ٣٦ في الخزانة أيضا: ٥٥ (٢) الخزانة (الفضا) بالفاء تحريف. (٣) سبل: كذا ضبط الديوان بضم السين والباء. السّبل بفتح السين والباء: المطر الجود الهاطل. (٤) - د. والخزانة (سائل الحيا).