٣ - وثيقة حبل الوصل منذ وطئتها … فلست أراه قطّ منتقض (١) العهد
٤ - ومن عجب (٢) أنّي إذا ما وطئتها … تئنّ أنينا دونه أنّة الوجد (٣)
(١) - منتقض: فاسد بعد أحكامه. في المختار والفوات بعد هذا البيت: وفي وصلها أمسى الشقاء ميسّرا … وجاوز في تيسيره غاية الجهد وفيهما وفي الغيث بعد هذا البيت: ولم أر زوجا غيرها كل ساعة … على الترب ألقيها معفّرة الخد في المختار والفوات: (وجها قبلها كل ساعة ألقاها). (٢) - المختار والفوات: (ومن عجبى). (٣) الوجد: الحب، وبعد هذا البيت في المصادر السابقة: مباركة عندي فلا برحت إذن … مدوّرة الكعبين شؤما على ضدي المختار والفوات: (ولا برحت على ضد) الشريف ابن الضياء: محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن (الحاشية: عبد الرحيم بن أحمد بن أحمد) بن حجون، الشريف تقي الدين الشافعي. ولد سنة نيّف وأربعين وستمائة، وسمع من عبد الغني بن بنين وإبراهيم بن مضر وغيرهما. وحدّث بالقاهرة، ودرس بالمسرورية، وقال الشعر الحسن، وولي مشيخة خانقاه رسلان، وكان أبوه صاهر والد الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، وتزوّج أخته علما، ورزق منها ابنين جاءا عالمين، وهو القائل في الزلزلة التي وقعت سنة ٧٠٢ مجاز حقيقتها فاعبروا … ولا تعمروها هوانا تهن وما حسن بيت له زخرف … تراه إذا زلزلت لم يكن قال التاج البار نبارى عنه: إنه قال: لما نظمتها بقي في نفسي شيء لكوني ذكرت أسماء سور من القرآن في نظمي، فأتيت ابن دقيق العيد فقلت: يا سيدي نظمت بيتين فاسمعهما فقال: قل، فأنشدتهما فقال لي: لو قلت: وما حسن كهف لكان أحسن، فقلت له يا سيدي أفدتني وأفتيتني. -