قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: هذا حديث حسن الإسناد، يعطي أن أبا مسلم توفي قبل معاوية. (١)
قال المفضّل بن غسان: توفي علقمة وأبو مسلم سنة اثنتين وستين (٢)، ومعاوية توفي في قول أبي معشر وغيره سنة ستين.
ومنهم:
٣ - رابعة بنت إسماعيل العدويّة (١٣)
مولاة آل عتيك، الصالحة، المشهورة. (٣)
كانت آية للمبصر، وغاية لم تقصر، سبقت فحول الرجال، وبسقت عند حلول الآجال، وأغرمت بحب السهر، وملكت نفسها ملك من قهر، فأصبحت لها شكيمتها (٤)،
(١) تاريخ الإسلام ٥/ ٢٩٨. (٢) تاريخ ابن عساكر ٢٧/ ٢٣٣ وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام وسير الأعلام وعقّب بقوله: " فعلى هذا يكون أبو مسلم مات قبل معاوية، إلا أن يكون هذا هو معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. "سير أعلام النبلاء ٤/ ١٤". (١٣) ينظر ترجمتها في: الزهد الكبير للبيهقي ٢١٢ رقم ٥٣٣، وتاريخ بغداد (في ترجمة محمد بن إسماعيل عم العباس بن يوسف الشكلي، رقم ٤٣٢)، وصفة الصفوة لابن الجوزي ٤/ ٢٧ - ٣١ رقم ٥٨٨، و ٣/ ٣٧٧ في ترجمة بشر بن منصور، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٨٥ - ٢٨٨، ومرآة الجنان ١/ ٣٧٨، والوافي بالوفيات ١٤/ ٥١، ٥٢، رقم ٥٠، والبداية والنهاية ١٠/ ١٨٦، والنجوم الزاهرة ١/ ٣٣، والطبقات الكبرى للشعراني ١/ ٧٧، وشذرات الذهب ١/ ١٩٣، ونفحات الأنس ٦١٥، والكواكب الدرية ١/ ١٠٨ - ١١٠، وجامع كرامات الأولياء ٢/ ١٠، ورسالة القشيري ٢٦٤، وطبقات الأولياء لابن الملقن ٣٥، ٤٠٨، رقم ١١٣، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٢٤١ رقم ٥٣. (٣) وقد أفرد ابن الجوزي أخبارها في جزء في الشاميات رابعة العابدة معاصرة لها، فربما تداخلت أخبارها، وتلك رابعة بنت إسماعيل زوجة أحمد بن أبي الحواري، وانظر أيضا تاريخ الإسلام ١١/ ١١٧، وصفة الصفوة ٤/ ٤٣٠٠ رقم ٨٢٣. (٤) الشكيمة هنا بمعنى الطبع "القاموس مادة شكم".