اليقين والزهد من قلبه. " (١)
وقال: " من عمل بلا اتباع سنة رسول الله ﷺ؛ فباطل عمله. " (٢)
وقال: " ما ابتلى الله عبدا بشيء أشدّ من الغفلة والقسوة. " (٣)
توفي - رحمه الله تعالى - سنة ثلاثين ومائتين (٤).
ومنهم:
١٤ - أبو عبد الرّحمن حاتم بن عنوان الأصم (١٣)
ويقال: حاتم بن يوسف.
(١) طبقات الصوفية للسلمي ١٠٠/ ٢، وحلية الأولياء لأبي نعيم ١٠/ ٦، والزهد الكبير للبيهقي ١٣٤، رقم ٢٥٠، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٣/ ١٤٦، وطبقات الأولياء لابن الملقن ٣٢.(٢) طبقات الصوفية للسلمي ١٠١ رقم ٤.(٣) الرسالة القشيرية ١/ ١٠٥، وطبقات السلمي ١٠١/ ٨.(٤) قال الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام: " ثم روى السّلمي وفاة ابن أبي الحواري سنة ثلاثين ومائتين، وهذا غلط انظر: "تاريخ الإسلام ١٨/ ٥٥، وأكده في سير أعلام النبلاء ١٢/ ٩٤ وفي طبقات الصوفية: ٩٩ سنة ثلاثين ومائتين، وبها أرّخه ابن الجوزي في صفة الصفوة ٤/ ٢٣٨ قال محقق تاريخ الإسلام: والصحيح وفاته سنة ست وأربعين ومائتين.(١٣) ينظر ترجمته في: الجرح والتعديل ٣/ ٢٦٠، وحلية الأولياء ٨/ ٦٤، ٧٦ - ٨٣، و ١٠/ ٤٦ - ٥٠، وطبقات الصوفية للسلمي ٩١، والزهد الكبير للبيهقي رقم ٣٥٥، و ٥٣١، و ٥٣٢، و ٧٤١، وصفة الصفوة ٤/ ١٦١، وتاريخ بغداد ٨/ ٢٤١، واللباب ١/ ٥٧، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٦ - ٢٩ رقم ١٤٨، والعبر ١/ ٤٢٤، ودول الإسلام ١/ ١٤٤، ومرآة الجنان ٢/ ١١٨، والبداية والنهاية ١٠/ ٣١٧، والرسالة القشيرية ١/ ٩٩، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٤٨٤ - ٤٨٧ رقم ١٢٨، والوافي بالوفيات ١١/ ٢٣٣ - ٢٣٤ رقم ٣٣١، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٩٠، وشذرات الذهب ٢/ ٨٧، والأعلام للزركلي ٢/ ١٥، وطبقات الشعراني ١/ ٩٣، وطبقات الأولياء لابن الملقّن ١٧٨ - ١٨١ رقم ٣٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.