للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مزمار الراعي (١)

قال ديسقوريدوس في الثالثة العمآه: أو من الناس من يسميه طاما شوينون (٢). وهو نبات له ورق شبيه بورق لسان الحمل، إلاّ أنه أدق منه، وهي منحنية إلى الأرض، و [لها] ساق دقيقة ساذجة طولها ذراع، وعلى طرفها رأس شبيه برأس العمود الذي يسمى جيدرا (٣)، وله زهر أبيض إلى الصفرة، دقاق، وأصوله شبيهة بأصول الخربق (٤) الأسود، دقاق طيبة الرائحة جدا، حرّيفة، فيها رطوبة يسيرة، يدبق باليد. وهذا النبات ينبت في <٢٤> أماكن مائية.

قال ابن البيطار: وقال جالينوس في السادسة (٥): جرّبت منه أنه يفتت الحصى المتولّد في الكليتين إذا طبخ وشرب ماؤه، وذلك لأن قوته تجلو.

قال ديسقوريدوس (٦): وإذا شرب من أصله مقدار درخمي واحدا أو اثنين مع شراب وافق من شرب [سم] (٧) الأرنب البحري (٨)،


(١): نقل هذه المادة باختصار من ط ج ٤ ص ١٥٥.
(٢): في ط: طاما سونيوت.
(٣): في ط: حيدرا.
(٤): في الأصل (الخريق)، والصواب ما أثبتناه، وهو نبات له ورق أخضر، وزهر أبيض، وعروق سود. واسمه العلمي. Helleborus Niger.
(٥): نقلا من ط أيضا.
(٦): نقلا من ط أيضا.
(٧): من ط.
(٨): قال في ط (ج ١ ص ٢٤): هذا الحيوان من السموم إذا شرب منه شيء قتل بتقريح الرئة.

<<  <  ج: ص:  >  >>