قال الشريف: هو بارد يابس، إذا شرب من ماء طبيخه كانت له قوة تجلو وتنقّي أوساخ البدن، وإن شرب منه ثلاثة أيام متوالية، في كل يوم نصف رطل نفع من اليرقان، مجرّب، وإذا عجن بماء طبيخه دقيق الشعير وضمّدت به الأورام الحارة نفع منها (١) منفعة بليغة.
أنتلة سوداء (٢)
هي الجذوار الأندلسي، من الأسماء العجمية بالأندلس. وهو نبات له ورق شبيه بورق النبات الذي يعرفه عامة أهل المغرب [ي] خير من ألف، وهو كزبرة الثعلب. منابته الجبال، وله أصول كثيرة ومخرجها من أصل واحد، كالتي للخثنى (٣) إلاّ أنها أصغر بكثير. وسماه إسحاق بن عمران بلّوط الأرض. ولونه
(١): في ط: نفعها. (٢): هذه المادة ليست في ط، وللأنتلة السوداء اسماء أخرى، منها (ترياق البيش) و (شتلة السم) و (بيش بوحا)، واسمها العلمي Aconitum Anthora. (٣): في الأصل (الخنتي)، والصحيح ما أثبتناه، وهو نبات له ورق شبيه بورق الكراث الشامي، في رأسه زهر أبيض، وله أصول طوال مستديرة، شبيهة في شكلها بالبلوط، وتسمى أيضا فلفل البر، وبرواق وتقليش، واسمها العلمي Ramosus.