وكانت شاعرة مغنية، تنظم الشعر وتصنف مذهبه، وتفوق مذهبه بما يسوغ الطرب، ويسول للنفس الأدب، هذا إلى جمال فتان، وكمال تم فيه الحسن والإحسان، وكان ابن أبي أمية (٤) يهواها هوى يخالط صميمه ويخالل صبابته القديمة، فكتب إليها:(٥)[الكامل]
(١) الشعر في الإماء الشواعر ص ١٨٥ والمستظرف ص ٧١. (٢) إضافة من الإماء الشواعر. (٣) في الأصل ما بين المعقوفتين بياض، والتكملة من الإماء الشواعر ص ١٩٣. (٤) ابن أبي أمية: محمد بن أمية بن أبي امية، كان كاتبا شاعرا ظريفا، وكان ينادم إبراهيم بن المهدي، ويعاشر على بن هشام، ذكر له ابن النديم ديوانا يقع في خمسين ورقة. (الفهرست ص ١٨٥ الأغاني ١٢/ ١٤٥ - ١٥٨ ط دار الكتب المصرية). (٥) الشعر في الإماء الشواعر ص ١٩٤ وينسب إلى أبي نواس ونسب إلى الخليفة المنتصر في مروج الذهب ٥/ ٤٨ تحقيق شارل بلا، ط بيروت ١٩٧٩ ونسب لأحد ندماء الواثق في العقد الفريد