للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والخامس: (١) [السريع]

عوجي علينا ربّة الهودج … إنك إن لم تفعلي تحرجي

والسادس: [ص ٧٣] (٢) [مجزوء الوافر]

ألا هل هاجك الأظعا … ن إذ جاوزن مطّلحا

والسابع: (٣) [الرمل]

تنكر الإثمد لا تسمعه … غير أن تسمع منه بخبر

والثامن: (٤) [الطويل]

ومن حبّ ذات الخال أعملت ناقتي … أكلّفها سير الكلال مع الظّلع

٢٣ - أبو كامل (٥)

من أجلّ من ذكره أبو الفرج، وحدّث عن بحره ولا حرج، طلع بدره في الدولة الأموية مشرقا، ولمع بارق سحبه الروّية مبرقا، وخرج بالحباء، وأدلج والحظّ يسوق إبله بغير الحداء، وذخر من فواضل تلك الأيام ما كان يجد فيه ريحها، ويجيد به مديحها، ويأسف إذ لا يجد من مميح، ولا يلقى من نازح ولا سنيح،


(١) البيت للعرجي مطلع قصيدة في ديوانه ص ١٨٩.
(٢) البيت لعمر بن أبي ربيعة من قطعة في ديوانه ص ٤٦٢.
مطلح: اسم موضع لم يعينه ياقوت في معجمه.
(٣) البيت لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت في الأغاني ١/ ١٦٥ والرواية فيه: تنكر الإثمد لا تعرفه، والإثمد: الكحل.
(٤) البيت لعمر بن أبي ربيعة من قطعة في ديوانه ص ١٨٢ وأوله فيه: ومن أجل ذات الخال، والظلع: شبه العرج.
(٥) أبو كامل: واسمه الغزيّل، وهو مولى الوليد بن يزيد، كان مغنيا محسنا وطيبا مضحكا، توفي في أيام بني أمية أخباره في الأغاني (الأغاني ٧/ ١٠٤ - ١٠٨)

<<  <  ج: ص:  >  >>