أشكو إلى الله الزمان بصرفه … أبلى جديد قواي وهو جديد
محن إليّ توجّهت فكأنني … قد صرت مغناطيس وهي حديد (١)
وقال أيضا:[الطويل]
عطارد قد - والله - طال ترددي … مساء وصبحا كي أراك فأغنما
فها أنت فامددني كي أدرك المنى … بها والعلوم الغامضات تكرما
ووقتي والمحذور والشر كله … بأمر مليك خالق الأرض والسما (٢)
ومنهم:
١٩ - أبو الفرج عبد الله بن الطيب (١٣)
كاتب الجاثليق (٣).
(١): البيت الثاني ناقص في المخطوط الأصل استكمل من عيون الأنباء ٤٥٣. (٢): عيون الأنباء - ٤٥٤ وقال قبلها: "إن هذه الأبيات إذا قيلت عند رؤية عطارد وقت شرفه فإنها تفيد علما وخيرا بإذن الله تعالى". (١٣) انظر ترجمته في: مختصر الدول لابن العبري ٢٧٤ - ٣٣٠، وتاريخ الحكماء للقفطي ٢٢٣، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ٣٢٣ - ٣٢٥، ونزهة الأرواح للشهرزوري ٢/ ٢٥ - ٢٨، وهدية العارفين للبغدادي ١/ ٤٥٠ - ٤٥١، وفلاسفة الإسلام للبيهقي ٤٣ - ٤٧، ونصارى بغداد لبابو إسحاق ٢١٥ - ٢١٧، والأعلام لخير الدين زركلي ٤/ ٢٢٧، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ٦/ ٦٦، والحكمة - القدس ٥/ ٢٧، ومختصر تاريخ الطب العربي ١/ ٥٠١ - ٥٠٤. (٣): الجاثليق: بفتح الثاء، "رئيس النصارى في بلاد الإسلام بمدينة السلام، ويكون تحت يد بطريق أنطاكية، ثم" المطران "تحت يده، ثم" الأسقف "يكون في كل بلدة من تحت يد المطران، ثم القسيس، ثم الشمّاس. انظر: القاموس مادة: " جثلق "، وقصد السبيل للمحبي ١/ ٣٦٢.