للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لو أنها يوما وقد ولعت بهم … قالت: ألست بربكم قالوا بلى (١)

نظر إلى قوله تعالى في سورة الأعراف: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى﴾ (٢)

وقال أيضا: [الرمل]

نزل اللاهوت (٣) في ناسوتها (٤) … كنزول الشمس في أبراج يوح

قال فيها بعض من هام بها … مثل ما قال النصارى في المسيح

هي والكاس وما ما زجها … كأب متّحد وابن روح

وقال أيضا: [الطويل]

شربنا على الصوت القديم قديمة … لكل قديم أول هي أول

ولو لم تكن في حيّز قلت إنها … هي العلة الأولى التي لا تعلل

وقال أيضا وقيل إنها للطغرائي [الكامل]

عجبا لقوم يحسدون فضائلي … ما بين عانيّ إلى عذّال

عتبوا على فضلي وذمّوا حكمتي … واستوحشوا من نقصهم وكمالي

إني وكيدهم وما عتبوا به … كالطّود يحقر نطحة الأوعال

وإذا الفتى عرف الرشاد لنفسه … هانت عليه ملامة الجهّال (٥)


(١): عيون الأنباء ٤٥٢.
(٢): سورة الأعراف - الآية ١٧٢.
(٣): اللاهوت: الألوهة، وأصله "لاه" أي أنه زيدت فيه الواو والتاء للمبالغة كما في جبروت وملكوت.
(٤): الناسوت: الطبيعة الإنسانية.
(٥): انظر: ديوان الطغرائي ٣١١، و"عيون الأنباء" ٤٥٣، والبيت الأخير منها ناقص في المخطوط الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>