للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والده حتى قتله أرتق أرسلان في سنة إحدى وست مئة واستقل بملك ماردين حتى توفي في هذه السنة. ولما مات الملك المنصور أرتق أرسلان ملك بعده ابنه الملك السعيد نجم الدين غازي حتى توفي في سنة ثلاث وخمسين وست مئة ظنا (١). ثم ملك بعده في السنة المذكورة ابنه الملك المظفّر قرا أرسلان بن غازي، وكانت وفاة الملك المظفّر قرا أرسلان المذكور سنة إحدى وتسعين وست مئة ظنا (٢). ثم ملك بعده ولده الأكبر شمس الدين داود بن قرا أرسلان سنة وتسعة أشهر ثم توفي (٣). وملك بعده أخوه الملك المنصور نجم الدين غازي (٤) في سنة ثلاث وتسعين وست مئة.

وفي سنة ثمان وثلاثين وست مئة (١٣)

قبض الملك الصالح أيوب بعد استقراره في مصر على أيبك الأسمر مقدم المماليك الأشرفية (٢٥١) وعلى غيره من الأمراء والمماليك الذين قبضوا على أخيه وأودعهم الحبوس، وأخذ في إنشاء مماليكه، وشرع من هذه السنة في بناء


(١): ترجم له ابن كثير (البداية ١٣/ ٢٢٤ - ٢٢٥)، واليونيني (ذيل مرآة الزمان ٢/ ١٤ - ١٥) في وفيات سنة ٦٥٨ هـ، وزاد اليونيني: «وقيل في سادس عشر صفر سنة تسع وخمسين والأول أصح».
(٢): ترجمته في: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٨ آ، ابن شاكر: عيون التواريخ ١٦/ ٨٦ آ، ابن كثير: البداية ١٣/ ٣٣١، ابن حبيب: تذكرة النبيه ١/ ١٥٩.
(٣): هو الملك السعيد شمس الدين، توفي بماردين في سنة ٦٩٣ هـ/ ١٢٩٣ م، انظر: لين بول: الدول الإسلامية ١/ ٣٥٥.
(٤): توفي بماردين في ربيع الآخر سنة ٧١٢ هـ/ آب ١٣١٢ م وملكها بعده ابنه الملك العادل عماد الدين علي ألبي نحو ثلاثة عشر يوما، ثم ملكها أخوه شمس الدين صالح وتلقب بالملك الصالح، ترجمته في: الذهبي: العبر، ص ٣٣، ابن الوردي: تتمة المختصر ٢/ ٣٧٢، ابن كثير: البداية ١٤/ ٦٨، ابن حجر: الدرر ٣/ ٣١٦، ابن تغري بردي: النجوم ٩/ ٢٢٤، لين بول: الدول الإسلامية ١/ ٣٥٥.
(١٣): يوافق أولها يوم الاثنين ٢٣ تموز (يوليو) سنة ١٢٤٠ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>