للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إن هم بالله يا حادي السّرى … سألوك الحال قل: والله مضنا

يتمنّى ساعة من قربكم … وبعيدا أن يرى ما يتمنّى

وقوله: (١) [المتقارب]

شكوت إلى البان ما بي فمال … إلى أن تباكى عليه الحمام (٢)

وقوله: (٣) [الطويل]

بدا فأراني الظّبي والغصن والبدرا … فتبّا لقلب لا يبيت به مغرى

نبيّ جمال كلّ ما فيه معجز … من الحسن لكن وجهه الآية الكبرى

أقام بلال الخال من فوق خدّه … يراقب من لألاء غرّته الفجرا (٤)

أغالط إخواني إذا ذكروا له … حديثا كأني لا أحبّ له ذكرا

أعاذل هل أبصرت من قبل وجهه … وعارضه نارا حوت جنّة خضرا

سرى طيفه ليلا إليّ مجدّدا … عهود الهوى يا حبّذا ليلة الإسرا

ومنهم:

٤٥ - ابن تميم (١٣)

وهو مجير الدين، محمد بن [يعقوب بن علي الإسعردي] (٥). طاب شميما، وطال بأبّوته الفرزدق وتميما. وكان فتى لا يزال من النّوائب مجيرا، ولا يرنّح


(١): ديوانه ٦٧.
(٢): الديوان: إلى أن رثى لي الحمام.
(٣): ديوانه ٢٨.
(٤): الديوان: الخال في صحن خده.
(١٣) فوات الوفيات ٥٤: ٤. والوافي بالوفيات ٢٢٨: ٥.
(٥): التكملة من الفوات.

<<  <  ج: ص:  >  >>