للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إربل أخاه مظفر الدين كوكبوري بن زين الدين علي كوجك، وأضاف إليه شهرزور وأعمالها، وارتجع ما كان بيد المظفر وهو حران والرّها، وسار مظفر الدين إلى إربل وملكها.

(١٠١) وفيها، استولى الخليفة الناصر على حديثة عانة (١) بعد أن حصرها مدة.

وفيها، [أقطع] (٢) السلطان ما كان بيد مظفر الدين وهو حران والرّها وسميساط (٣) [والموزر] (٤) الملك المظفر تقي الدين عمر زيادة على ما بيده وهو: ميّافارقين ومن الشام حماة والمعرة وسلمية ومنبج وقلعة نجم (٥) وجبلة واللاذقية وبلاطنس ومكرابيك.

وفي سنة سبع وثمانين وخمس مئة (١٣)

كان استيلاء الفرنج على عكّا

واستمر حصار الفرنج لعكّا إلى هذه السنة وكانوا قد أحاطوا بها من البحر إلى البحر، وحفروا عليهم خندقا فلم يتمكن السلطان من الوصول إليهم وكانوا محاصرين لعكّا وهم كالمحصورين من خارج بالسلطان، واشتد حصارهم لعكّا وطال، وضعف من بها عن حفظ البلد، وعجز السلطان صلاح الدين عن دفع


(١): حديثة عانة: يجوز أن يكون المراد: حديثة النورة، واقترنت بعانة بحكم مجاورتها لها، والبلدتان من أعمال الجزيرة الفراتية، انظر: ياقوت: معجم البلدان ٤/ ٧٢
(٢): في الأصل: قطع، والتصحيح من (أبو الفدا ٣/ ٧٩).
(٣): سميساط: مدينة على شاطئ الفرات في طرف بلاد الروم، انظر: ياقوت: معجم البلدان ٣/ ٢٥٨
(٤): إضافة من المصدر نفسه، والموزر: كورة بالجزيرة الفراتية، انظر: ياقوت: معجم البلدان ٥/ ٢١٢
(٥): وتروى نجمة، ونجيمة، وتقع بالقرب من الفرات وكان يقال لها في السابق حصن منبج، انظر: أبو الفدا: تقويم البلدان، ص ٢٣٣، لسترنج: بلدان الخلافة، ص ١٣٩
(١٣): يوافق أولها يوم الثلاثاء ٢٩ كانون الثاني (يناير) سنة ١١٩١ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>