قال ابن طومار: كان الموفّق إذا جلس للشرب تقدم بين يديه صينية من ذهب، ومغسل من ذهب، و" خرداذي "بلّور، وكوز بلّور، ويجلس يوحنا بن بختيشوع عن يمينه، ويقدم إليه مثل ذلك، وكذلك بين يدي أبي غالب الطبيب، ويقدم إلى جميع الجلساء صواني مدهون، وقناني زجاج، وغير ذلك. وكان ابنه بختيشوع بمكانة من المقتدر بالله، وإقطاعات، ثم كان عند الراضي (١) كذلك (٢).
ومنهم:
٨٣ - ثابت بن قرة الحرّاني، أبو الحسن (١٣)
سماء لا تصدأ مرآتها، وورقاء لا تزال تطرب ملهاتها، وكوكب ذري كيف تسير الثواقب، وتصير المناقب، وتسوّر خود الثريا بالهلال، ويخسأ رقيب العوّاء المراقب.
(١): المتوفى سنة ٣٢٩ هجرية. (٢): عيون الأنباء ٢٧٧، وتاريخ الحكماء ١٠٤، ومختصر تاريخ الطب العربي ١/ ٣٤٨. (١٣): ينظر ترجمته في: مروج الذهب للمسعودي ٨٣٥، ١٣٢٨، ١٣٨٢، والفهرست لابن النديم ٢٧٢، ولا كامل في التاريخ ٧/ ٥١٠، وتاريخ حلب للعظيمي ٢٣٧ و ٢٨٦، والمنتظم لابن الجوزي ٦/ ٢٩ رقم ٣٧، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ٢٩٥ - ٣٠٠، وتاريخ الزمان لابن العبري ٤٨، ووفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ٣١٣ - ٣١٥، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٤٨٥ - ٤٨٦ رقم ٢٣٢، والبداية والنهاية لابن كثير ١١/ ٨٥، وشذرات الذهب لابن العماد ٢/ ١٩٦ - ١٩٨، والوفيات لابن قنفذ ١٩٣ رقم ٢٨٨، وتاريخ الحكماء للقفطي ١١٥، ١٢٢، وطبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل ٧٥، وطبقات الأمم لصاعد الأندلسي ٣٧، والملل والنحل للشهرستاني ٢/ ٢٠٢ - ٢٥١، ودائرة المعارف الإسلامية ٦/ ١٨٩ - ١٩١، ونهاية الأرب للنويري ٢٢/ ٣٥٩، ومرآة الجنان ٢/ ٢١٥ - ٢١٦ والوافي بالوفيات ١٠/ ٤٦٦ - ٤٦٧ رقم ٤٩٧٣، ومعجم المؤلفين ٣/ ١٠١ - ١٠٢، وتاريخ الإسلام ٢١/ ١٣٧ - ١٣٨ رقم ١٦٧.