ولد:[سنة ست وسبعين وستمائة]، وتوفي:[سنة تسع وأربعين وسبعمائة](١)، ودفن بتربة تعرف بهم، بسفح قاسيون.
ومنهم:
٥٤ - محمد بن علي بن إبراهيم (*)
القاضي، الإمام، الحجة، فخر الدين، أبو المعالي، المصري
الذي لا يسمح منه بالمثاقيل، ولا يهون ذهبه فيشبّه به ذائب الأصيل، ولا يقاس كل مصري يعم البلاد نفعه كما يقاس النيل، بل هو البحر المصري، لأنه ذو النون والقطب المصري، بل صاحبه الإمام فخر الدين، ومثله لا يكون ذو العلم المعروف الذي لا ينكر، واللفظ الحلو المصري السكر.
فاء على الإسلام ظلا مديدا، واستطرف للأيام فضلا جديدا، طالما ذخرت فضائله المسامع، وفخرت دمشق منه بالجامع، ولا حلق إخوته في السماء إلا ليرى مثله، ثم فروقه انقطعت به المطامع، فبرد دير داعينا باستقراره في دياره وطال ظل النيرين بأنه في فيه واستقرّ في جواره، وهوى أفقه من هو بالشام موجود، وأشبه عالم بأصحاب إمامه في الوجود، وأشبه سمي تسمّى بلغ به رتبة الكمال، وصعد هضبة العلياء وما تشكى الكلال.
مولده:[سنة إحدى وتسعين وستمائة](٢).
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل المخطوط، استكمل من الوافي بالوفيات ١/ ٣٣٣. وكذا في أعيان العصر للصفدي ٥/ ١٩٩ - ٢٠٠. (*) ينظر ترجمته في: أعيان العصر وأعوان النصر ٤/ ٦٥٤ - ٦٥٩ رقم ١٦٧٩، والوافي بالوفيات للصفدي أيضا ٤/ ٢٢٦ - ٢٢٨ رقم ١٧٥٦، ووفيات ابن رافع ١/ ٢٩٩، والذيل التام ١١٥، والدرر الكامنة ٤/ ٥١، وطبقات الشافعية للسبكي ٥١: ٥ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبه ٦٢: ٣ والدارس في تاريخ المدارس للنعيمي ١/ ١٨٤ و ٢٧٩، والنجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة لابن تغري بردي ١٠/ ٢٥، وفيه: " محمد بن علي بن إبراهيم بن عبد الكريم "، وذيول العبر ٢٨٣. (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل المخطوط، استكمل من الوافي بالوفيات للصفدي ٤/ ٢٢٦.