قال أبو سعد السمعاني في "ذيله": قدم علينا من جهة السلطان محمود السلجوقي رسولا إلى مرو، ثم توجّه رسولا من (١) بغداد إلى همدان، فتوفي به سنة سبع وعشرين وخمسمائة (٢).
قال السمعاني: سمعت أبا بكر محمد بن علي الخطيب يقول: سمعت فقيها من أهل قزوين كان يخدم الإمام أسعد في أواخر عمره بهمذان، قال: كنا في بيت وقت أن قرب أجله، فقال لنا: اخرجوا عنّي من ههنا، فخرجنا، فوقفت على الباب، وتسمّعت، فسمعته يقول، ويلطم وجهه: ﴿يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّهِ﴾ [الزمر: ٥٦]. وجعل يبكي ويلطم وجهه، ويردد هذه الكلمة إلى أن مات (٣).
ومنهم:
٣٩ - محمد بن يحيى بن أبي منصور النيسابوري (*)
محيي الدين، أبو أسعد.
(١) في الأصل المخطوط: "إلى" وما أثبتناه من "وفيات الأعيان". وهو أصوب. (٢) وفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ٢٠٧. (٣) المرجع السابق - الموضع نفسه. (*) التحبير ٢/ ٢٥٢ - ٢٥٣ رقم ٩٠٨، والكامل في التاريخ ١١/ ١٧٨ - ١٨١، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٩٥، ووفيات الأعيان لابن خلكان ٤/ ٢٢٣ - ٢٢٤ (ومنه نقل الترجمة)، ودول الإسلام ٢/ ٦٤، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٢٥، والمعين في طبقات المحدثين ١٦٣ رقم ١٧٥٨، وفيه: "محمد بن يحيى بن أبي منصور"، والعبر ٤/ ١٣٣، وسير أعلام النبلاء للإمام الذهبي ٢٠/ ٣١٢ - ٣١٥ رقم ٢٠٨، وعيون التواريخ ١٢/ ٤٧٧، ومرآة الجنان ٣/ ٢٩٠ - ٢٩١، وطبقات الشافعية الكبرى للإمام السبكي ٤/ ١٩٧ - ١٩٨، والوافي بالوفيات ٥/ ١٩٧، وطبقات الشافعية للإسنوي ٢/ ٥٥ - ٥٦٠، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ٣٣٢ - ٣٣٣ رقم ٢٩٩، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ٥/ ٣٠٥، وتاريخ الخلفاء ٤٤٢، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٤/ ١٥١، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ٢٠٥ - ٢٠٦، وروضات الجنات للخوانساري ١٨٦، وهدية العارفين للبغدادي ٢/ ٩١، وتاريخ الإسلام للإمام الذهبي ٣٧/ ٣٣٧ - ٣٣٩، رقم ٤٧٣، -