للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سنة ست وعشرين وسبع مئة (١٣)

(٤٠٥) فيها، قتل ناصر بن الهيتي (١) بسوق الخيل (٢) على الزندقة.

وتوفيت ستّ الفقهاء بنت تقي الدين إبراهيم بن على الواسطي (٣) عن ثلاث وتسعين سنة.

وأنشئت قيساريّة الدهشة بسوق علي وسكنها أعيان التجار.

وقتل الراهب توما (٤) الذي أسلم عند ابن التيميّة (٥) ثم بعد مدة ارتد.

وفيها، اعتقل شيخنا ابن التيميّة في قاعة بالقلعة وإلى أن مات، وعزّر جماعة من أتباعه.

ووصل الماء إلى بطن مكة من مال النوين جوبان.


= ٩: في ابن كثير (المصدر السابق): «وله التصانيف الكثيرة، يقال تزيد على مائة وعشرين مجلدا وعدتها خمسة وخمسون مصنفا في الفقه والنحو والأصول والفلسفة والرفض وغير ذلك من كبار وصغار»، وقارن بكحالة (معجم المؤلفين ٣/ ٣٠٣ - ٣٠٤).
(١٣): يوافق أولها يوم الأحد ٨ كانون الأول (ديسمبر) سنة ١٣٢٥ م.
(١): هو ناصر بن أبي الفضل بن إسماعيل المقرئ الصالحي، ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ٧٥، ابن كثير: البداية ١٤/ ١٢٢، ابن حجر: الدرر ٤/ ٣٨٦ - ٣٨٧.
(٢): سوق الخيل: من الأسواق التي كانت مقامة تحت قلعة دمشق، وقد حل محله (الآن) سوق الهال وسوق التبن، انظر: بهنسي: الشام، ص ١١٥، العلبي: خطط دمشق، ص ٤٥٠ - ٤٥١.
(٣): ترجمتها في: الذهبي: ذيل العبر، ص ٧٧، ابن حجر: الدرر ٢/ ١٢٧، واسمها فيه: أمة الرحمن.
(٤): انظر: الذهبي: ذيل العبر، ص ٧٥.
(٥): هو تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني الدمشقي الحنبلي، توفي معتقلا بقلعة دمشق في ذي القعدة سنة ٧٢٨ هـ/ أيلول ١٣٢٨ م، ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ٨٤، ابن الوردي: تتمة المختصر ٢/ ٤٠٦ - ٤١٢، ابن شاكر: فوات الوفيات ١/ ٧٤ - ٨٠، ابن رجب: ذيل طبقات الحنابلة ٤/ ٣٨٧ - ٤٠٨، ابن حجر: الدرر ١/ ١٤٤ - ١٦٠، ابن تغري بردي: النجوم ٩/ ٢٧١ - ٢٧٣، وانظر ما يلي، ص ٥٤٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>