وله ستون سنة (١)، ثم حمل التقليد والخلعة القضائية إلى الشيخ بدر الدين أبي اليسر بن الصايغ (٢)، فامتنع وصمّم وألحوا عليه فأبى، ثم قدم على المنصب الشيخ علاء الدين علي بن إسماعيل القونوي (٣).
وجاء يوم الأضحى على بلبيس سيل عظيم وقاسوا شدة.
سنة ثمان وعشرين وسبع مئة (١٣)
توفي بالثغر شيخ الحديث الإمام عز الدين إبراهيم بن أحمد الحسيني الغرّافي (٤) وله تسعون سنة.
وقدم متولي ممالك الروم تمرتاش (٤٠٧) بن جوبان (٥) إلى خدمة السلطان.
(١): تقدمت ترجمته في السفر الرابع من هذا الكتاب، ص ٥٦ حاشية: ٥ بتحقيقنا. (٢): هو بدر الدين أبو اليسر محمد بن محمد بن عبد القادر الأنصاري ويعرف بابن الصايغ الدمشقي الشافعي، توفي بدمشق في جمادى الأولى سنة ٧٣٩ هـ/ كانون الأول ١٣٣٨ م، ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ١١٣، ابن شاكر: فوات الوفيات ٣/ ٢٩٣، الصفدي: الوافي ١/ ٣٣٢، ابن رافع: الوفيات ١/ ٢٦٢ - ٢٦٣، ابن حجر: الدرر ٤/ ٢٢٦، العليمي: الأنس الجليل ٢/ ١٣٦، وانظر ما يلي، ص ٥٥٤. (٣): توفي بدمشق في ذي القعدة سنة ٧٢٩ هـ/ أيلول ١٣٢٩ م، ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ٨٧، السبكي: طبقات الشافعية ٦/ ١٤٤، ابن كثير: البداية ١٤/ ١٤٧، ابن قاضي شهبة: طبقات الشافعية مج ٢/ ١٢٤ - ١٢٥، ابن حجر: الدرر ٣/ ٢٤، ابن تغري بردي: النجوم ٩/ ٢٧٩، ابن العماد: شذرات ٦/ ٩٠ - ٩١، وانظر ما يلي، ص ٥٤١. (١٣): يوافق أولها يوم الثلاثاء ١٧ تشرين الثاني (نوفمبر) سنة ١٣٢٧ م. (٤): ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ٨٣، ابن كثير: البداية ١٤/ ١٤١ م، وتصحف فيه الغرافي إلى العراقي، ابن حجر: الدرر ١/ ١٠. (٥): مات في مصر في هذه السنة، ويقال إن السلطان قتله وأرسل رأسه إلى أبي سعيد صاحب العراق، ترجمته في: ابن كثير: البداية ١٤/ ١٣٥، ابن بطوطة: رحلته، ص ٢٣٠، ابن حجر: الدرر ١/ ٥١٨.