للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العربية والأعجمية.

٦ - صوبت الأخطاء الكتابية التي لا يخفى صوابها على أحد، والتي لا يمكن أن تقرأ بغير الوجه الذي أثبتها عليه، ولم أر ضرورة للتنبيه إليها فهي لا تعدو أن تكون نظير الأخطاء الطباعية في وقتنا الحاضر.

٧ - أضفت إلى السياق ما احتيج إليه من حروف أو كلمات أو عناوين وميزتها من المتن بوضعها بين قوسين مكسورين: <>.

[وأما على الصعيد الثاني]

١ - فقد قمت بمناظرة الحوادث والأخبار الواردة في النص بما ورد بشأنها في المصادر التاريخية، وأشرت إلى ما بين رواية المؤلف وبين هذه المصادر من فروق واختلافات، ورجحت ما رأيته منها صوابا.

وقد يكون من المفيد أن أوضح هنا أنه إذا كانت هناك بعض الأخطاء التاريخية قد أخذت حظها من التصحيح داخل المتن، فإن بعضها الآخر (١) بقي على ما هو عليه اكتفاء بالتنبيه إليه في الهامش، ذلك أن من الأخطاء ما إن لو حملنا النص على تصحيحها لتغير وجهه، واختل نسقه وبعدت الشّقة ما بينه وما بين صاحبه، ولسنا مأمورين بفعل أكثر مما فعلناه، خاصة وأن مردّنا في الحالتين إلى الحواشي التي ينبغي أن ينظر إليها في التحقيق من قبل القارئ كمكملة وشارحة للنص.


(١): من ذلك على وجه الخصوص ما يتعلق بأخبار الدولة البيزنطية والحملة الصليبية الأولى، فقد أظهر التحقيق جملة من الأخطاء التي وقع فيها النص (وهو نص أبي الفداء أولا وأخيرا) سواء فيما يتصل بالترتيب الزمني لتسلسل أباطرة بيزنطة على العرش وفترات حكمهم، أو ما يتصل ببعض الحوادث التاريخية (البيزنطية والصليبية) التي قيدت في غير زمنها الحقيقي.

<<  <  ج: ص:  >  >>