للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مدينة شروان (١).

وأما باب الأبواب وما انضاف إليها من بلاد الخزر فسلطنة سريرها مدينة الباب (٢). وأما الراز فسلطنة سريرها برذعة وتفليس، وقد يضاف إليها البيلقان والباب. وهذه كلها جهات متقاربة قد غلب عليها التتر (٣).

وأما أرمينية (٤) فسلطنة كبيرة سريرها خلاط (٥)، وكانت من البلاد التي انضافت


(١) شروان: مدينة من نواحي باب الأبواب بينهما مائة فرسخ، بناها أنوشروان فسميت باسمه، ويقولون بالقرب منها صخرة موسى التي نسي عندها الحوت، والبحر بحر جيلان وكل هذه من نواحي أرمينية قرب الدّربند (باب الأبواب) تخرج منها جماعة من العلماء، وقيل شروان ولاية قصبتها شماخي وهي قرب بحر الخزر، نسب إليها المحدثون، انظر معجم البلدان ٣/ ٣٣٩.
(٢) باب الأبواب على بحر الخزر ويقال له الباب، غير مضاف، والباب والأبواب: هو الدربند، دربند شروان، وهي مدينة أكبر من أردبيل، محكمة البناء من بناء أنوشروان وهي أحد الثغور الجليلة العظيمة لأنها كثيرة الأعداء الذين حفّوا بها من أمم شتى، وإلى جنبها جبل عظيم يوقدون في رأسه الحطب نارا ينذرون أهل أذربيجان وأران وأرمينية بالعدو إن دهمهم. انظر معجم ١/ ٣٠٣ وما بعدها.
(٣) برذعة بلد في أقصى أذربيجان وهي مدينة أران، وتفليس بلد بأرمينية قرب باب الأبواب نسب إليها بعض أهل العلم. انظر معجم البلدان ١/ ٣٧٩ و ٢/ ٣٥ - ٣٧ وكتاب البلدان ٥٨٢ و ٤٧٦ و ٥٤٧.
(٤) إرمينية - بكسر الهمزة وسكون الراء وكسر الميم فياء ساكنة ثم نون مكسورة وياء خفيفة مفتوحة: اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال، والنسبة إليها أرميني، وقيل هما أرمينيتان الكبرى والصغرى، وحدّهما من برذعة - بلد في أقصى أذربيجان - إلى باب الأبواب، ومن الجهة الأخرى إلى بلاد الروم وجبل القبق وصاحب السرير، وقيل إرمينية الكبرى خلاط ونواحيها، والصغرى تفليس ونواحيها. انظر معجم البلدان ١/ ١٥٩ - ١٦٠ و ١/ ٣٧٩ وكتاب البلدان ٥٨٣. وانظر أطلس تاريخ الإسلام ٤٦ فهي غربي بحر الخزر وشمالها جبال القوقاز وغربها تركية وقابل بصفحة ٤٤ منه. والبلدان ٥٨٣ وما بعدها.
(٥) خلاط - بكسر الخاء - هي قصبة أرمينية الوسطى بلدة عامرة مشهورة ذات خيرات واسعة فيها -

<<  <  ج: ص:  >  >>