للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي سنة ثمان وست مئة (١٣)

قبض الملك المعظم عيسى بن العادل على عز الدين أسامة صاحب قلعتي كوكب وعجلون بأمر أبيه العادل وحبسه بالكرك إلى أن مات (١)، وحاصر الحصنين المذكورين وتسلمهما من غلمان أسامة، وأمر الملك العادل بتخريب كوكب وبقية أثرها [فخربت] (٢) وبقيت خرابا، وأبقى عجلون وانقرضت الصلاحية بهذا أسامة.

وملك الملك المعظم بلاد جهاركس (٣) وهي بانياس وما معها لأخيه الملك العزيز عماد الدين عثمان بن العادل (٤) وأعطى صرخد لمملوكه عز الدين أيبك المعظمي (٥).

وفيها، عاد الملك العادل إلى الشام، وأعطى ولده الملك المظفر غازي (٦) الرّها مع ميّافارقين.


(١٣): يوافق أولها يوم الأربعاء ١٥ حزيران (يونيه) سنة ١٢١١ م.
(١): انظر ما سبق، ص ١٦٨ حاشية: ٣.
(٢): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٣/ ١١٤).
(٣): يقصد فخر الدين جهاركس، وذلك لوفاته في هذه السنة، انظر ما سبق، ص ١٨٥ حاشية: ٣.
(٤): توفي ببيت لهيا من أعمال دمشق في شهر رمضان سنة ٦٢٩ هـ/ حزيران ١٢٣٢ م، ترجمته في: سبط ابن الجوزي: مرآة الزمان ج ٨ ق ٢/ ٦٧٨، الذهبي: العبر ٣/ ٢٠٦، ابن كثير: البداية ١٣/ ١٣٧، ابن العماد: شذرات ٥/ ١٣٥
(٥): توفي بمصر في سنة ٦٤٥ هـ/ ١٢٤٧ م، ترجمته في: ابن العميد: أخبار الأيوبيين، ص ٣٦، وهو يؤرخ وفاته بسنة ٦٤٤ هـ، ابن كثير: البداية ١٣/ ١٧٤، وانظر ما يلي، ص ٣٣٥، ووفاته عندنا في سنة ٦٤٦ هـ.
(٦): توفي في سنة ٦٤٥ هـ/ ١٢٤٧ م، وتملك بعده ابنه الملك الكامل ناصر الدين محمد، ترجمته في: سبط ابن الجوزي: مرآة الزمان ج ٨ ق ٢/ ٧٦٨ - ٧٧٠، الذهبي: العبر ٣/ ٢٥٣، ابن كثير: البداية ١٣/ ١٧٤، وانظر ما يلي، ص ٣٢٧ ووفاته عندنا في سنة ٦٤٢ هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>