للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم:

٦٥ - غياث بن فارس بن مكي (١) الأستاذ أبو الجود اللخمي (٢) المنذري (٣) المقرئ، الفرضي (٤)

أعلى قدرا، وأغلى سعرا، وأفضل ما تعاملت به الناس، وتماثلت، إلا أنه إذا غاب والكرام أجناس استمدت منه، ولم ينقصه الاقتباس، ورأت منه غياثا، لا بل استمطرت غيثا لا يعرف الاحتباس، وقهرت به القاهرة المعزيّة (٥) ما سواها، وعزت لا بل عزّ عليها أن تنبت مثله، وإن سقاها النيل ورواها.


= الجزري: رأيتها. الغاية. وكذا ضبطها الداوودي في طبقات المفسرين، وذكر محققه عن الطالع السعيد/ ٥٥٥/ بالدال المهملة وقال: ورأيته كذا في مكاتيبهم الحديثة، والقديمة جدا لا يختلفون في ذلك … وبعضهم قال: بالذال المعجمة، وكل ذلك عندي لا يعتد به لما وصفت لك، وأهل البلاد أعرف ببلادهم من البعيد الدار، والموجود في الكتب في النسبة إليها "أدفوي".
قال صالح: لقد ضبطها ابن الجزري بالذال المعجمة وقال: إنه رآها، فلعل الناس خففوها بعد ذلك، فأصبحت دالا مهملة، وكان أصلها معجمة، والله تعالى أعلم.
(١) ترجمته: العبر ٢/ ١٧٩/ سير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٧٣ - ٤٧٤/ دول الإسلام ٢/ ٨٣/ معرفة القراء الكبار ٢/ ٤٧٠ - ٤٧١/ نكت الهميان/ ٢٢٥/ غاية النهاية ٢/ ٤/ النجوم الزاهرة ١٩٦/ ٦/ بغية الوعاة ١/ ٢٣٧/ شذرات الذهب ٥/ ١٧.
(٢) اللخمي - بفتح اللام، وسكون الخاء، وفي آخرها ميم - هذه النسبة إلى لخم، واسمه مالك بن عدي - ينتهي نسبه بيعرب بن قحطان، ولخم وجذام قبيلتان من اليمن، ينسب إلى لخم خلق كثير. اللباب ٣/ ١٣٠.
(٣) المنذري: - بضم الميم، وسكون النون، وكسر الذال المعجمة، وآخرها راء - هذه النسبة إلى جد المنسوب إليه "المنذر". اللباب ٣/ ٢٦٢.
(٤) الفرضي: - بفتح الفاء، والراء، وفي آخرها ضاد معجمة - هذه النسبة إلى علم الفرائض، وينسب إليه الفرائضي، واشتهر بها جماعة. اللباب ٢/ ٤٢٢.
(٥) المعزّية: نسبة إلى المعز لدين الله الفاطمي الذي بناها، أو التي بنيت له، وهو: أبو تميم معد بن المنصور بن إسماعيل بن القائم العبيدي المهدوي المغربي، ومات سنة (٣٦٥) هـ في القاهرة المعزية. سير الأعلام ١٥/ ١٥٩ - ١٦٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>