ثم ولد لنبت سلامان، ثم ولد لسلامان الهميسع، ثم ولد للهميسع اليسع، ثمّ ولد (١١) لليسع أدد، ثم ولد لأدد أدّ، ثم ولد لأدّ ابنه عدنان (١) ثم ولد لعدنان ولدان، وهما عكّ، ومنه بنو عكّ (٢)، ومعدّ (٣)، ثم ولد لمعدّ قضاعة (٤) ومنه بنو قضاعة، ونزار (٥).
<ذكر النسب النبوي الشريف>
ثم ولد لنزار أربعة فمنهم مضر (٦) على عمود النّسب النّبويّ، وثلاثة خارجون عن النّسب.
أولهم إياد (٧)، وكان أكبر من مضر، وإليه يرجع كلّ إياديّ من بني معدّ، وفارق إياد الحجاز وسار بأهله إلى أطراف العراق، فمن بني إياد كعب بن مامة الإياديّ (٨)، وكان
(١) الذي عليه أهل العلم بالنسب أن النسب إلى عدنان متفق على صحته، وأن عدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم ﵉، وإنما اختلفوا فيما بين عدنان وإسماعيل من الآباء سواء من حيث العدد، أو الأسماء، ولعل النسب الذي ساقه المؤلف لعدنان واحد من هذه الأنساب، انظر: ابن حزم: ص ٧، ابن عبد البر: ص ٤٢ - ٤٦، الأشرف الرسولي: ص ٥١، ٧٩ - ٨٠، ٨٥، السويدي: ص ٥٩، الزركلي: ٤/ ٢١٨، كحالة: ٢/ ٧٦١. (٢) هم بنو عك بن عدنان، وقيل: ابن الدّيث بن عدنان، وهم بنو الشاهد وعبد الله ابني عك، انظر: ابن حزم: ص ٣٢٨ - ٣٢٩، الأشرف الرسولي: ص ٥٣ - ٥٤، ٨٣ - ٨٤. (٣) معد: إليه ينتهي نسب العدنانية عند من لا يرون لعدنان ولدا سواه، ومنه تناسل عقب عدنان كلهم، انظر: ابن عبد البر: ص ٥٠ - ٥١، الأشرف الرسولي: ص ٥١ - ٥٣، كحالة: ٣/ ١١٢١ (٤) هذا على قول القائلين بمعدّية قضاعة، وقد تقدم القول في اختلاف النسابين في قضاعة، وفي ابن عبد البر، المصدر السابق: "وأنكر أهل العلم أن يكون لمعد ولد غير نزار وأجمعوا كلهم على أن كل معدي وعدناني اليوم نزاري". (٥) ابن عبد البر: ص ٥٨، الأشرف الرسولي: ص ٧٩ فما بعدها، السويدي: ص ٦٣، الزركلي: ٨/ ١٦، كحالة: ٣/ ١١٧٨ (٦) ابن عبد البر: ص ٥٨، الأشرف الرسولي: ص ٧٩، السويدي: ص ٦٤، الزركلي: ٦/ ٢٤٩، كحالة: ٣/ ١١٠٧ (٧) الأشرف الرسولي: ص ٥٣، القلقشندي: صبح ١/ ٣٩٠، ونهاية، ص ٩٦ - ٩٧. (٨) هو كعب بن مامة بن عمرو بن ثعلبة بن إياد، انظر: ابن حزم: ص: ٣٢٧، القلقشندي: نهاية، ص ٩٧.