وجاء سهل بن عبد الله التّستري (١)، فقيل له: يا أبا دواد هذا سهل قد جاءك زائرا، قال: فرحب به وأجلسه، فقال: يا أبا دواود لي إليك حاجة (ص ١٧٦) قال: وما هي؟
قال: حتى تقول قضيتها. قال: أقضيها مع الإمكان.
قال: أخرج لسانك الذي حدثت به عن رسول الله ﷺ حتى أقبّله. قال:
فأخرج لسانه فقبّله.
توفي بالبصرة يوم الجمعة منتصف شوال سنة خمس وسبعين ومائتين.
ومولده سنة اثنتين ومائتين.
ومنهم:
٨٥ - محمد بن إدريس (٢) بن المنذر الحنظلي (٣)
أبو حاتم الرازي أحد الأعلام، وأحد سيوف الإسلام، ممن تجوّل وطاف لا
(١) أبو محمد الصوفي الزاهد له كلمات نافعة، ومواعظ حسنة، وقدم راسخة في الطريق، توفي سنة (٢٨٧) هـ وعاش ثمانين سنة أو أكثر. السير ١٣/ ٣٣٠ - ٣٣٣. (٢) ترجمته: الجرح والتعديل ١/ ٣٤٩ - ٣٧٥/ و ٧/ ٢٠٤/ تاريخ بغداد ٢/ ٧٣ - ٧٧/ طبقات الحنابلة ١/ ١٨٤ - ٢٨٦/ تاريخ دمشق ٥٢/ ٣ - ١٦/ المنتظم ٥/ ١٠٧ - ١٠٨/ تهذيب الكمال ١٦/ ٥٦/ تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٦٧ - ٥٦٩/ العبر ٢/ ٥٨/ سير الأعلام ١٣/ ٢٤٧ - ٢٦٣/ الوافي بالوفيات ٢/ ١٨٣/ طبقات الشافعية للسبكي ٢/ ٢٠٧ - ٢٢١/ البداية والنهاية ١١/ ٥٩/ غاية النهاية ٢/ ٩٧/ تهذيب التهذيب ٩/ ٣١ - ٣٤/ طبقات الحفاظ/ ٢٥٥/ الخلاصة/ ٣٢٦/ شذرات الذهب ٢/ ١٧١. (٣) مولى تميم بن حنظلة الغطفاني الحنظلي، تاريخ دمشق. قال:: وقيل: يعرف بالحنظلي لأنه كان سكن درب حنظلة بالري. [تهذيب الكمال، وسير الأعلام وتاريخ دمشق]. والحنظلي: - بفتح الحاء وسكون النون وفتح الظاء المعجمة وفي آخرها لام - هذه النسبة إلى حنظلة بطن من غطفان. اللباب ١/ ٣٩٦. -