للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفيها، وصلت الروم إلى ولاية حلب فخرج إليهم صاحبها شبل الدولة بن صالح بن مرداس فهزمهم وتبعهم إلى أعزاز وقتل من الروم خلق.

وفيها، قصدت خفاجة الكوفة فنهبوها.

وفي سبع وعشرين وأربع مئة (*) في شعبان، توفي الظاهر لإعزاز دين الله أبو الحسن علي بن الحاكم منصور العلوي وعمره ثلاث وثلاثون سنة، وكانت خلافته خمس عشرة سنة وتسعة أشهر وأياما، وكان له مصر والشام والخطبة بأفريقية، وكان جميل السيرة منصفا للرعية، ولما مات ولي ابنه أبو تميم معد ولقب المستنصر بالله ومولده سنة عشرين وأربع مئة (١)، وهذا المستنصر هو الذي خطب له ببغداد، وهو الذي وصل إليه الحسن بن الصباح الإسماعيلي وخاطبه في إقامة دعوته (٢٣٤) بخراسان، وقال له: إن فقدت من الإمام بعدك؟ فقال المستنصر: ابني نزار

وفيها، فتحت السويداء، وكان الروم قد أحدثوا عمارتها فاجتمع إليها أهل القرى المجاورة لها، فسار إليها ابن وثاب وابن [عطير] (٢) في جيش كثيف من عند نصر الدولة بن مروان ففتحوا السويداء عنوة.

<انقراض دولة بني حمود في الأندلس>

وفيها، قتل يحيى بن علي حمود حسبما تقدم ذكره سنة سبع وأربع مئة (٣) ولما قتل تولى أخوه إدريس بن علي بن حمود وتلقب بالمتأيد، واستقر بمالقة حتى


(*) يوافق أولها يوم الأربعاء ٥ تشرين الثاني (نوفمبر) سنة ١٠٣٥ م.
(١): في ابن الأثير (الكامل ٨/ ٢٢٠): «ومولده سنة عشر وأربعمائة» ولعله سهو، كما يستدل من ترجمته في المصدر نفسه (٨/ ٤٩٧).
(٢): في الأصل، وفي (أبو الفدا ٢/ ١٥٩): عطية، والتصحيح من ابن الأثير (الكامل ٨/ ٢٢٠).
(٣): راجع: ص ٢٠٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>