والنساء، المعينة على هضم الطعام، المحللة للنفخ والقراقر. وقوم <١٦٨> يدخلونه في الدخن، وإذا بخّر به المنزل طرد الحيات والعقارب وسائر الهوام المؤذي، ويسميه الصيادلة الإسقرطم (١).
وقال ابن سينا: يقوي الأعصاب، وينفع من بياض الأظفار لطوخا، وينضج [ويفتح](٢) الخنازير، ويطلى على القوابي، [وينفع من قروح الرئة ويعين على النفث وبخرج المدة من الصدر](٣) وينفع من أمراض اللوزتين، [و] من الخناق، وصلابة الرحم.
قلى (٤)
قال أبو حنيفة: القلى يتخذ من الحمض، وأجوده ما يتخذ من الحرض وهو قلى الصبّاغين وسائر ذلك للزجّاجين.
وقال مسيح: القلى حار في [الدرجة](٥) الرابعة، ومنافعه كالملح، إلا أنه أحدّ من الملح. ينفع من البهق والقروح، وينفع من الجرب، ويأكل (٦) اللحم الزائد (٧).
وقال في كتاب العجائب (٨): يدق مع الثوم، ويعجن بالنفط الأبيض، ويطلى به لدغ العقرب، فإن وجعه يسكن في الحال بإذن الله تعالى.
(١): في ط: الأشبرطم. (٢): من ط. (٣): من ط. (٤): نقل أكثر المادة من ط ج ٣ ص ٣١. (٥): الزيادة من ط. (٦): في الأصل: تآكل. (٧): إلى هنا ما نقله من ط. (٨): القزويني ج ١ ص ٣٥٠.