للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المعروف بابن حزم الظاهري الأندلسي، وقال فيه: " كان لسان ابن حزم المذكور، وسيف الحجاج بن يوسف شقيقين".

وإنما قال ذلك لأن ابن حزم كان كثير الوقوع في الأئمة المتقدمين والمتأخرين، لم يكد يسلم منه أحد (١).

وكان قد سعي به إلى صاحب مراكش (٢)، فأحضره إليها فمات، واحتفل الناس بجنازته، وظهرت له كرامات؛ فندم على استدعائه.

وكانت وفاته ليلة الجمعة، الثالث والعشرين من صفر، سنة ست وثلاثين وخمسمائة (٣) ودفن يوم الجمعة، رحمه الله تعالى.

ومنهم:

٨٦ - شعيب [بن الحسين] أبو مدين (١٣)

أضاء كالبدر سافرا، ورد من القلوب نافرا، ولم يزل لزلّة الأيام غافرا، وبأزمّة المرام ظافرا، وسار ذكره فأسمع الدهر وفي آذانه صمم، وداوى الزمان وفي علقه لمم، وكان أول ما بشّر


(١) وفيات الأعيان ١/ ١٦٩.
(٢) هو علي بن يوسف بن تاشفين.
(٣) وكان مولده يوم الأحد بعد طلوع الفجر ثاني جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة" انظر: وفيات الأعيان ١/ ١٦٩ ".
(١٣) انظر ترجمته في: الكواكب الدرية للمناوي ٢/ ٢٣٧، وتكملة الصلة لابن الأبار رقم ٢٠١٥، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ٤/ ١٢٧، وجذوة الاقتباس للمكناسي ٥٣٠، والبستان لابن مريم ١٠٨، وعنوان الدراية للغبريني ٥٥، وسلوة الأنفاس للكتاني ١/ ٣٤٦، والتشوف إلى رجال التصوف للتادلي ٣١٦، والعبر ٤/ ٤٧٥، ومرآة الجنان ٣/ ٤٦٩ - ٤٧١، وفيه: " شعيب ابن الحسن، وقيل: ابن الحسين " والوافي بالوفيات ١٦/ ١٦٣ رقم ١٩٠، وشذرات الذهب ٤/ ٣٠٣، والطبقات الكبرى للشعراني ١/ ١٧٠، ونفح الطيب ٧/ ١٣٦، وتعريف الخلف للحفناوي ٢/ ١٧٢، وشجرة النور الزكية ١/ ١٦٤، وقد وضع ابن قنفذ كتابا خاصا بشعيب بن الحسين وأصحابه سماه: " أنس الفقير وعز الحقير "طبعة الرباط ١٩٦٥، وانظر تاريخ الإسلام ٤١/ ٣٩٨ - ٣٩٩

<<  <  ج: ص:  >  >>