ومرض كريم الدين وكيل السلطان ثم عوفي فزينت القاهرة، ومات بعض الناس من الازدحام على صدقته.
ومات قاضي دمشق ورئيسها نجم الدين أحمد بن صصرى التّغلبي الشافعي (١) في ربيع الأول عن ثمان وستين سنة.
يروي عن الرشيد العطار (٢) حضورا، وعن ابن عبد الدائم (٣).
وقتل بمصر النحوي البارع ضياء الدين عبد الله الدّربندي الصوفي (٤)، وله خمس وأربعون سنة.
أقرأ العربية بالكلاّسة ثم افتتن بصورة، ونقص عقله، ثم ذهب إلى مصر متغيرا وطلع إلى القلعة واستل سيف جندي وضرب به وجه نصراني، فأخذ وضربت عنقه من غير تأمل.
وفيها، أمسك وكيل السلطان كريم الدين وزالت سعادته، ثم شنق (٥)،
(١): ترجمته في: الصقاعي: تالي، ص ١٩٠، الذهبي: ذيل العبر، ص ٦٦ - ٦٧، ابن شاكر: فوات الوفيات ١/ ١٢٥ - ١٢٧، الصفدي: الوافي ٨/ ١٦، ابن كثير: البداية ١٤/ ١٠٦ - ١٠٧، ابن تغري بردي: الدليل ١/ ٧٥، والمنهل: ٢/ ٩٧، والنجوم ٩/ ٢٥٨. (٢): هو رشيد الدين يحيى بن علي بن عبد الله القرشي الأموي النابلسي ثم المصري المالكي العطار، توفي بالقاهرة في جمادى الأولى سنة ٦٦٢ هـ/ آذار ١٢٦٤ م، ترجمته في: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣١٤ - ٣١٥، الذهبي: العبر ٣/، ابن شاكر: عيون التواريخ ٢٠/ ٣١٦، وفوات الوفيات ٤/ ٢٩٥ - ٢٩٦، ابن تغري بردي: النجوم ٧/ ٢١٧، ابن العماد: شذرات ٥/ ٣١١. (٣): هو زين الدين أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي الحنبلي، توفي بدمشق في رجب سنة ٦٦٨ هـ/ آذار ١٢٧٠ م، ترجمته في: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٣٦ - ٤٣٧، الذهبي: العبر ٣/ ٣١٧ - ٣١٨، ابن شاكر: عيون التواريخ ٢٠/ ٣٩٣ - ٣٩٤، وفوات الوفيات ١/ ٨١ - ٨٢، ابن رجب: ذيل طبقات الحنابلة ٤/ ٢٧٨ - ٢٨٠، المقريزي: السلوك ج ١ ق ٢/ ٥٨٩. (٤): ترجمته في: ابن كثير: البداية ١٤/ ١٠٧، ابن حجر: الدرر ٢/ ٣١١. (٥): في ابن كثير (البداية ١١٦): «فخنق نفسه كما قيل بعمامته بمدينة أسوان»، وقارن بما تقدم من مصادر ترجمته، ص ٥١٩ حاشية: ٦.