للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شيزر على أربعة آلاف دينار، وصالحهم علي الكردي صاحب حماة على ألفي دينار.

(٣٣٣) وفيها، قال ابن خلكان في ترجمة الآمر بأحكام الله منصور العلوي (١):

قصد بردويل الإفرنجي الديار المصرية فانتهى إلى الفرما ودخلها وأحرقها وأحرق جامعها ورحل عنها وهو مريض فهلك في الطريق قبل وصوله العريش، فشق أصحابه بطنه ورموا حشوته هناك فهي ترجم إلى الآن ورحلوا بجثته فدفنوها بقمامة، وسبخة بردويل التي في وسط الرمل على طريق الشام منسوبة إلى المذكور، والناس يقولون عن الحجارة الملقاة هناك إنها قبر بردويل، وإنما هي هذه الحشوة (٢).

وكان بردويل صاحب بيت المقدس ويافا وعكا وعدة بلاد من ساحل الشام، وهو الذي أخذ هذه البلاد من المسلمين.

وفي سنة خمس وخمس مئة (*)، جهز السلطان محمد عسكرا فيه مودود صاحب الموصل إلى قتال الفرنج بالشام فساروا ونزلوا على الرّها فلم يملكوها، ثم


(١): يضيف (أبو الفدا ٢/ ٢٢٥): «وقيل في سنة إحدى عشرة وخمسمائة»، وهذا هو التاريخ الصحيح لقصد بردويل الإفرنجي (Baldwin ١ of Boulogne) الديار المصرية وهلاكه في أثناء عوده منها، وكان وقتها ملك بيت المقدس، وخلفه في الملك (Baldwin ١١ of le Bourg) انظر: ابن الأثير:
الكامل ٩/ ١٧٨.
Runciman: vol. ١١، p. ٩٩، ١٠٦
Oldenbourg: pp. ٢٤٣ - ٢٤٤.
Mayer: pp. ٧٧ - ٧٨
وهذه المراجع (الصليبية) تؤرخ لوفاته في ٢ نيسان سنة ١١١٨ م أي ما يوافق ٨ ذي الحجة سنة ٥١١ هـ
(٢): وفيات الأعيان ٥/ ٢٩٥ - ٢٩٨.
(*): يوافق أولها يوم الإثنين ١٠ تموز (يوليو) سنة ١١١١ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>