للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العلوي خليفة مصر ثم عاد إلى خراسان (١) وعبر النهر ودخل كاشغر ثم عاد إلى ألموت فاستغوى أهله وملكه (٢).

ومن القلاع التي ملكوها قلعة طبس وقهستان ثم قلعة [وسنمكوه] (٣) وهي بقرب أبهر [سنة أربع وثمانين وأربع مئة] (٤)، ثم [استولوا] (٤) على قلعة خالنجان (٥) [وهي] (٤) على خمسة فراسخ من أصفهان، ثم على قلعة أزدهن ملكها أبو الفتوح ابن أخت الحسن بن الصباح، واستولوا على قلعة كرد كوه وقلعة الطنبور وقلعة [خلادخان] (٦) وهي بين فارس


(١): وقد سجن الحسن بن الصباح في مصر، ثم طرد منها في سنة ٤٧٣ هـ/ ١٠٨٠ م، بسبب قوله بإمامة نزار بعد أبيه المستنصر بالله في مواجهة المستعلوية القائلين بإمامة أخيه المستعلي بالله، وهو ما أثار عليه غضب الوزير بدر الجمالي الذي كان يحبذ تعيين المستعلي فعمل على سجنه وطرده من مصر، انظر:
عكاوي: الحشاشون، ص ١٤٢ - ١٤٤.
(٢): ملك الحسن بن الصباح قلعة ألموت في سنة ٤٨٣ هـ/ ١٠٩٠ م، واتخذها قاعدة لنشر الدعوة الإسماعيلية (النزارية) في فارس وغيرها من بلدان الخلافة العباسية حتى وفاته فيها سنة ٥١٨ هـ/ ١١٢٤ م. انظر:
عكاوي: الحشاشون، ص ١٤٤ - ١٤٧.
(٣): في الأصل، وفي (أبو الفدا ٢/ ٢١٤): وستمكوه، وهو تحريف، وقد فتحت هذه القلعة، وقتل من كان بها من الباطنية عن آخرهم على يد السلطان بركياروق بن ملك شاه في سنة ٤٨٩ هـ/ ١٠٩٦ م، انظر:
عكاوي: الحشاشون، ص ١١٠.
(٤): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٢/ ٢١٤).
(٥): في (أبو الفدا ٢/ ٢١٤): «خاليجان»، وفي العماد الأصفهاني (تاريخ دولة آل سلجوق، ص ٨٩): «خان لنجان»، وكلاهما تحريف، وقد فتحت هذه القلعة على يد السلطان محمد بن ملك شاه في أثناء حصاره لقلعة شاه دز المقدم ذكرها، انظر:
العماد الأصفهاني: تاريخ دولة آل سلجوق، ص ٨٩ - ٩٠، الحسيني: زبدة التواريخ، ص ١٦٨.
(٦): في الأصل، وفي (أبو الفدا ٢/ ٢١٤): خلاوخان، وهو تحريف.

<<  <  ج: ص:  >  >>