للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كانت موجودة بخزائن الجامعين، وكان قد اجتاز في بعض أسفاره بوادي بزاعا، فأعجبه حسنه، فقال فيه (١): <الوافر>

وقانا لفحة الرمضاء واد … وقاه مضاعف النّبت العميم (٢)

نزلنا دوحه فحنا علينا … حنوّ المرضعات على الفطيم

وأرشفنا على ظمأ زلالا … ألذ من المدامة للنديم

تروع حصاه حالية العذارى … فتلمس جانب العقد النظيم

وفي سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة (*)، ملك [مهلهل بن] (٣) محمد بن عنان أخو أبي الشوك قرميسين والدّينور بعد أن كان قد استولى (٢٤٨) عليها أخو طغرلبك (٤).

وفي سنة تسع وثلاثين وأربع مئة (**)، استولى عسكر الملك أبي كاليجار على البطيحة، وأخذوها من أبي نصر بن الهيثم، وهرب ابن الهيثم في زبزب.

[(٥) وفيها، كان بالعراق غلاء عظيم حتى أكل الناس الميتة وببغداد حتى خلت الأسواق.


(١): الأبيات في المقري التلمساني (نفح الطيب ٤/ ٢٨٧) لشاعرة الأندلس حمدة أو حمدونة بنت زياد المؤدب من وادي آش، وهي مشهورة ومتداولة.
(٢): كذا وردت هذه الشطرة في الأصل وفي (أبو الفدا ٢/ ١٦٨) والمشهور هو:
سقاه مضاعف الغيث العميم.
(*) يوافق أولها يوم الثلاثاء ٨ تموز (يوليو) سنة ١٠٤٦ م.
(٣): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٢/ ١٦٨).
(٤): يقصد إبراهيم بن ينال المقدم ذكره في الصفحة السابقة.
(**) يوافق أولها يوم الأحد ٢٨ حزيران (يونيه) سنة ١٠٤٧ م.
(٥): النص التالي ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٢/ ١٦٨ - ١٦٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>