للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن الهندية ومنصور وإبراهيم، فتولى بعده ابنه فاتك بن جياش، فخالف عليه أخوه إبراهيم، ثم مات فاتك سنة ثلاث (٢٢٦) وخمس مئة، وخلفه ولده منصور فملكه عبيد أبيه فاتك وهو دون البلوغ، فقصده عمه إبراهيم وقاتله فلم يظفر منه بطائل، وثار في زبيد عبد الواحد بن جياش وملكها فاجتمع عبيد فاتك على منصور واستنجدوا وقصدوا زبيد <اً> فقهروا عبد الواحد واستقر منصور بن فاتك في الملك، ثم ملك بعده ولده فاتك بن منصور، ثم ملك بعده ابن عمه واسمه أيضا فاتك بن محمد بن فاتك بن جياش في سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة، واستقر فاتك المذكور في ملك اليمن من السنة المذكورة حتى قتله عبيده سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة، وهو آخر ملوك اليمن من بني نجاح، ثم تغلب على اليمن في سنة أربع وخمسين وخمس مئة علي بن مهدي على ما سنذكره إن شاء الله تعالى.

وفي سنة <ثلاث> عشرة وأربع مئة (*)، كان الصلح بين مشرف الدولة وأخيه سلطان الدولة، واستقر الحال على أن يكون العراق جميعه لمشرف الدولة، وكرمان وفارس لسلطان الدولة.

وفيها، استوزر مشرف الدولة أبا الحسن بن الحسن الرخجي ولقب مؤيد الملك، وامتدحه المهيار وغيره من الشعراء، وبنى مارستان بواسط وجعل عليه وقوفا عظيمة، وكان يسأل في الوزارة ويمتنع فألزمه مشرف الدولة <بها> في هذه السنة.

<و> في سنة أربع عشرة وأربع مئة (**)، استولى علاء الدولة أبو جعفر بن


(*) يوافق أولها يوم الجمعة ٦ نيسان (إبريل) سنة ١٠٢٢ م.
(**) يوافق أولها يوم الثلاثاء ٢٦ آذار (مارس) سنة ١٠٢٣ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>