وجنان ألفتها حين غنّت … حولها الورق بكرة وأصيلا (١)
نهرها مسرعا جرى وتمشّت … في رباها الصّبا قليلا قليلا
وقوله، وفيه زيادة على المتداول: [الطويل]
جنبنا إلى العيس الجياد جوامحا … سوامي الهوادي أن تنال فتلجما
يريك بدورا وطؤها وأهلّة … وآونة من قدحها الصّخر ألجما
وقوله: [الطويل]
في جنّة أضحى الأقاح مدرهما … في جانبيها والبهار مدنّرا
لمّا تشعّب ماؤها بين الرّبا … عبثت به أيدي الصّبا فتكسّرا
وقوله في قريب منه مع العكس: [الكامل]
(١١٤) وحديقة مطلولة باكرتها … والشمس ترشف ريق أزهار الرّبا
يتكسّر الماء الزّلال على الحصا … فإذا غدا نحو الرّياض تشعّبا
وقوله [الكامل]
لم أنسه إذ قال أين تحلّني … حذرا عليّ من الخيال الطّارق
فأجبته: قلبي. فقال تعجّبا: … أسمعت قطّ بساكن في خافق
قوله: [الطويل]
لقد بتّ عند الفارس النّدب ليلة … وما غرّني إلاّ شقائي وأطماعي
فبتّ أقاسي البرد في طول ليلتي … مغطّى كرأس القنّبط بأضلاعي
وقوله: [الكامل]
(١): الفوات: ألفتها إذ تغنت فوقها.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute