ومنه قوله: (١) [مخلع البسيط]
أنت كلون البياض تهوى … وهو أذى كلّه وعيب
إن حلّ في العين فهو شين … أو حلّ في الرّأس فهو شيب
وقوله: (٢) [الوافر]
وما أشكو تلوّن أهل ودّي … ولو أجدت شكيّتهم شكوت
(١٧) مللت عتابهم ويئست منهم … فما أرجوهم فيمن رجوت
إذا أدمت قوارضهم فؤادي … كظمت على أذاهم وانطويت (٣)
ورحت عليهم طلق المحيّا … كأنّي ما سمعت ولا رأيت
ومنه قوله: (٤) [الكامل]
لا تنكرن مرّ العتاب فتحته … شهد جنته يد الوداد الناصح
وتطلّب المحبوب في مكروهه … فالدّرّ يطلب في الأجاج المالح
ومنه قوله: (٥) [الخفيف]
لي مولى صحبته مدّة العم … ر فلم يرع حرمتي وذمامي
ظنّني ظلّه أصاحبه الدّه … ر على غير نائل واحترام
فافترقنا كأنّه كان طيفا … وكأنّي رأيته في المنام
(١): الديوان ٣٧٣. ومصدره المسالك.(٢): الديوان ١٥٩.(٣): الديوان: قوارصهم.(٤): الديوان ٢٧٨.(٥): الديوان ٣٠٣.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute