كذاك الدّم وهو الرّوح يهرقه الطّ … بيب حفظا لباقي الرّوح في البدن (١)
ومنه قوله:(٢)[البسيط]
إن ألقه سرّه قربي وآنسه … وإن أغب صدّ عنّي معرضا ولها
كأنّني ميّت في النّوم يبهجه … لقاؤه ثمّ ينساه إذا انتبها
ومنه قوله:(٣)[الكامل]
تخفى عليّ ذنوبه في حبّه … ويرى ذنوبي قبل أن أجنيها
فكأنّه عيني ترى عيبي ولا … يبدو لي العيب الذي هو فيها
ومنه قوله:(٤)[الكامل]
يغالطني فيكم هواي فأنثني … إليكم على إنكار ما قد بداليا
كعطفة أمّ البوّ ترأم شلوه … وقد رابها منه الذي ليس خافيا (٥)
ومنه قوله:(٦)[البسيط]
بعدا لمن شرّه أعمى يصيب ولا … يرى مكان الأقاصي من ذوي النّسب (٧)
كالنّار تحرق طبعا لا تميز بي … ن المندل الرّطب في الإحراق والحطب
(١): الديوان: كذلك. (٢): الديوان ١٩٤. (٣): الديوان ٩٨. (٤): الديوان ٩٩. (٥): البوّ: ولد الناقة قبل أن يفصل عنها. وجلده يحشى تبنا إذا مات لتشمه فيدر لبنها. وترأمه: تعطف عليه. والشّلو: ولد الناقة، والعضو من كل شيء. (٦): الديوان ٢٨٩. (٧): الديوان: مكان الأعادي.