للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من ثمن الغرارة ثلاثة دراهم ونصف.

ومات بالقابون (١) شيخ الباجربقيّة محمد بن المفتي جمال الدين عبد الرحيم الباجربقيّ (٢) الزاهد المطعون في عقيدته، وكان قد حكم المالكي بإراقة دمه، وفر إلى العراق مدة، وعاش ستين سنة.

وفي ربيع الآخر، كان الغلاء بدمشق وغيرها حتى بلغت الغرارة مئتي درهم، ثم نزل إلى مئة وعشرين عندما جاء الجلب من مصر.

ومات وزير الشرق علي شاه بن أبي بكر التوريزي (٣).

وقدم للحج ملك التّكرور موسى بن أبي بكر في جمع كبير، وقدم للسلطان أربعين ألف دينار فخلع عليه خلعة سوداء وسيفا مذهبا وحصانا أشهب بزناري أطلس، فدخل إلى خدمة السلطان، وهو فقيه مالكي (٤).

وبلغ النيل ثمانية عشر ذراعا وتسعة عشر إصبعا، فغرق شيء كثير.

ومات شيخ دار الحديث النورية المفتي علاء الدين علي بن إبراهيم بن العطار (٥) وله سبعون سنة.


(١): القابون: قرية من قرى الغوطة على مسافة ميل واحد من دمشق على طريق بغداد، انظر: ياقوت: معجم البلدان ٤/ ٢٩٠، كرد علي: غوطة دمشق، ص ٢٠، وأماكن عدة.
(٢): ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ٧٠، ابن شاكر: فوات الوفيات ٣/ ٣٩٧ - ٣٩٩، ابن كثير: البداية ١٤/ ١١٥، ابن حجر: الدرر ٤/ ١٢ - ١٤.
(٣): ترجمته في: ابن كثير: البداية ١٤/ ١١٦، ابن حجر: الدرر ٣/ ٣٤.
(٤): أفاض المؤلف في السفر الرابع من هذا الكتاب (الباب العاشر) في الحديث عن الملك المذكور ومملكته وزيارته لمصر، فلينظر.
(٥): ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ٧١، اليافعي: مرآة الجنان ٤/ ٢٧٢، السبكي: طبقات الشافعية ٦/ ١٤٣، ابن كثير: البداية ١٤/ ١١٧، ابن حجر: الدرر ٣/ ٥ - ٧، ابن تغري بردي: النجوم ٩/ ٢٦١، ابن العماد: شذرات ٦/ ٦٣ - ٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>