للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفيها، هرب حسام الدين لاجين المنصوري الذي كان نائبا بالشام من دمشق لما وصل السلطان من قلعة الروم، وكان السلطان قد اعتقله لما كان نازلا على حصار عكّا (١) ثم أفرج عنه في أوائل هذه السنة، وسار مع السلطان إلى قلعة الروم ثم عاد معه إلى دمشق، فحصلت بينهما وحشة فهرب إلى جهة العرب فقبضوه وأحضروه إلى السلطان، فبعث به إلى قلعة الجبل بديار مصر فحبس بها.

وفيها، استناب السلطان بدمشق عز الدين أيبك الحموي (٢) وعزل علم الدين سنجر الشّجاعي.

وفيها، عزل <السلطان> قراسنقر المنصوري من نيابة حلب واستصحبه معه عند عوده من قلعة الروم، وولى موضعه على حلب سيف الدين بلبان الطّبّاخي، وكان المذكور نائبا بالفتوحات ومقامه بحصن الأكراد.

وولى الفتوحات والحصون لطغريل الإيغاني (٣)، ثم عزله بعد مدة وولى موضعه عز الدين أيبك الخازندار المنصوري (٤).

ولما وصل الأشرف إلى مصر قبض على شمس الدين سنقر الأشقر وجرمك، وكان قد قبض على تقصو بدمشق فخنقهم عن آخرهم (٥).


(١): راجع: ص ٤٥٩.
(٢): توفي بحمص في ربيع الآخر سنة ٧٠٣ هـ/ مستهل كانون الأول ١٣٠٣ م، وكان نائب السلطنة بها، ثم نقل إلى تربته بقاسيون ودفن فيها، ترجمته في الصقاعي: تالي، ص ١٦ - ١٧، الذهبي: ذيل العبر، ص ٩، الصفدي: الوافي ٩/ ٤٧٩، ابن حبيب: تذكرة النبيه ١/ ٢٥٨، ابن حجر: الدرر ١/ ٤٢٢ - ٤٢٣، ابن تغري بردي: النجوم ٨/ ٢١٢، دهمان: ولاة دمشق، ص ٧٩ - ٨٠.
(٣): هو سيف الدين طغريل بن عبد الله الإيغاني توفي سنة ٧٠٩ هـ/ ١٣١٠ م، ترجمته في: ابن حجر: الدرر ٣/ ٢٢٢، وهو فيه: طغريل الإتقاني، ابن تغري بردي: النجوم ٨/ ٢٧٩.
(٤): توفي بدمشق في ربيع الأول سنة ٧٠٦ هـ/ أيلول ١٣٠٦ م، ترجمته في: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٤/ ١٣٧ آ، ابن حجر: الدرر ١/ ٤٢٣، ابن تغري بردي: النجوم ٨/ ٢٢٤.
(٥): انظر ما سبق، ص ٣٧٣ حاشية: ٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>