للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

على لاجين فلما هرب سنقر أفرج عنه، وكذلك سنقر اعتقل بيبرس الحلبي المعروف بالجالق (١) لأنه لم يحلف فأفرج عنه أيضا، وكتب الحلبي إلى المنصور، بالفتح واستقر حسام الدين المنصوري نائب السلطنة بالشام.

وأما سنقر الأشقر فإنه هرب إلى الرحبة وكاتب أبغا بن هولاكو ملك التتر وأطمعه في البلاد، وكان عيسى بن مهنّا ملك العرب مع سنقر وقاتل معه وكتب بذلك [إلى] (٢) أبغا أيضا موافقته له، ثم سار سنقر من الرحبة إلى صهيون في جمادى الأولى واستولى عليها وعلى برزية وبلاطنس والشّغر وبكاس وعكّار وشيزر وفامية، وصارت هذه البلاد لسنقر الأشقر.

وفيها، جعل السلطان الملك المنصور قلاوون ولده الصالح علاء الدين [عليا] (٣) ولي عهده، وسلطنه وركب بشعار السلطنة.


= ١٢٩٩ م، ترجمته في: المنصوري: زبدة الفكرة ٩/ ٢٠١ آ - ٢٠٢ ب، الصقاعي: تالي، ص ١٣٢ - ١٣٣، الذهبي: تاريخ الإسلام ٢١/ ١٢٢ ب، ابن شاكر: عيون التواريخ ١٩/ ١٣٣ ب - ١٣٤ ب، ١٣٨ آ، ابن كثير: البداية ١٣/ ٣٤٨، ٣٤٩، ١٤/ ٣، ابن حبيب: تذكرة النبيه ١/ ١١٢، ابن دقماق: الجوهر الثمين، ص ٣٢٣، ابن تغري بردي: النجوم ٨/ ٨٥ - ١٠٩، ابن إياس: بدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٩٨، دهمان: ولاة دمشق، ص ٧٠ - ٧٥، وانظر ما يلي، ص ٤٨١، ٤٨٣.
(١): هو ركن الدين بيبرس بن عبد الله الصالحي النجمي المعروف بالجالق، توفي بالرملة بفلسطين في جمادى الأولى سنة ٧٠٧ هـ/ تشرين الثاني ١٣٠٧ م، ثم نقل إلى القدس فدفن فيها وهو آخر من توفي من المماليك البحرية، ترجمته في: المنصوري: زبدة الفكرة ٩/ ٢٥٩ ب، ابن أيبك الدواداري: كنز الدرر ٩/ ١٥١، الذهبي: ذيل العبر، ص ١٦، الصفدي: الوافي ١٠/ ٣٤٨، ابن كثير: البداية ١٤/ ٤٧، ابن حبيب: تذكرة النبيه ١/ ٢٨٠، ابن حجر: الدرر ١/ ٥٠٨، ابن تغري بردي: المنهل الصافي ٣/ ٤٧٤، والنجوم ٨/ ٢٢٧ - ٢٢٨.
(٢): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٤/ ١٣).
(٣): في الأصل: علي، وتوفي الصالح بالقاهرة في أيام أبيه قلاوون في شعبان سنة ٦٨٧ هـ/ أيلول ١٢٨٨ م، وبموته انتقلت ولاية العهد إلى أخيه الملك الأشرف خليل، ترجمته في: المنصوري: زبدة الفكرة ٩/ ١٦٢ ب - ١٦٣ آ، ابن كثير: البداية ١٣/ ٣١٢، ابن حبيب: تذكرة النبيه ١/ ١١٥، ابن تغري بردي: النجوم ٧/ ٣٧٧، وانظر ما يلي، ص ٤٤٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>