فقلت له: إن العظيم اختياره … لأوضح فحل من تفاقم أمره (١)
فما هذه ما بين ثدييك، قال لي: … تقعّر صدري من محدّب ظهره
وقوله في جدال طال بين فقيهين يعرف أحدهما بالجاموس، والآخر بالبغل: (٢) [الكامل]
البغل والجاموس في جدليهما … قد أصبحا مثلا لكل مناظر
برزا عشيّة يومنا فتناظرا … هذا بقرنيه وذا بالحافر (٣)
وقوله: (٤) [الكامل]
ما إن مدحتك أرتجي لك نائلا … فحرمتني فهجوت باستحقاق
لكنني عاينت عرضك أسودا … متمزّقا فقدحت في حرّاق
وقوله: (٥) [البسيط]
وما هجوت ابن عصرون أروم له … فضلا ولا نلت من فخر ولا شرف
لكن أجرّب فيه خاطري عبثا … كما تجرّب بيض الهند في الجيف
وقوله في ابن دحية الكلبي اللغوي: (٦) [السريع]
(١): الديوان: إن القطمّ … لأوضع فحل.(٢): ديوانه ٢٠٥.(٣): الديوان: عشية ليلة.(٤): ديوانه ٢٠٧.(٥): ديوانه ١٩١.(٦): ديوانه ٢٢٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute