لِحيةٍ، فقالَ: أرضِعِيه يَذهبْ ما في وَجهِ أبي حُذيفةَ، قالَتْ: واللهِ ما عَرفتُه في وَجهِ أبي حُذيفةَ بَعدُ» (١).
وفي لَفظٍ قالَ: سَمعتُ زَينبَ بنتَ أبي سَلمةَ تَقولُ: سَمعتُ أمَّ سَلمةَ زوْجَ النبيِّ ﷺ تَقولُ لعائِشةَ: «واللهِ ما تَطيبُ نَفسي أنْ يَرَاني الغُلامُ قد استَغنى عنِ الرَّضاعةِ، فقالَتْ: لِمَ؟ قد جاءَتْ سَهلةُ بنتُ سُهيلٍ إلى رَسولِ اللهِ ﷺ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ واللهِ إني لَأرَى في وَجهِ أبي حُذيفةَ مِنْ دُخولِ سالمٍ، قالَتْ: فقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: أرضِعِيه، فقالَتْ: إنه ذُو لِحيةٍ، فقالَ: أرضِعِيه يَذهبْ ما في وَجهِ أبي حُذيفةَ، فقالَتْ: واللهِ ما عَرفتُه في وَجهِ أبي حُذيفةَ»(٢).
وعن عائِشةَ قالَتْ:«جاءَتْ سَهلةُ بنتُ سُهيلٍ إلى رَسولِ اللهِ ﷺ فقالَتْ: إني أرَى في وَجهِ أبي حُذيفةَ مِنْ دُخولِ سالِمٍ عليَّ، قالَ: فأرضِعِيه، قالَتْ: وكيفَ أُرضِعُه وهو رَجلٌ كَبيرٌ، فقالَ: ألَسْتُ أعلَمُ أنه رَجلٌ كَبيرٌ؟! ثمَّ جاءَتْ بعدُ فقالَتْ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ نَبيًّا ما رَأيتُ في وَجهِ أبي حُذيفةَ بعدُ شَيئًا أكرَهُ»(٣).
وعن حُميدِ بنِ نافعٍ عن زَينبَ بنتِ أمِّ سَلمةَ قالَتْ: قالَتْ أمُّ سَلمةَ لعائِشةَ ﵄: «إنه يَدخلُ عَليكِ الغُلامُ الأيفَعُ الذي ما أحِبُّ أنْ يَدخلَ عَليَّ، قالَ: فقالَتْ عائِشةُ: أمَا لكِ في رَسولِ اللهِ ﷺ إسوةٌ؟! قالَتْ: