في أوَّلِ الأذانِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، بنَفَسٍ واحدٍ، ثم أن يَقولَ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، بنَفَسٍ آخرَ، واللهُ أعلَمُ (١).
التَّثويبُ في أذانِ الفَجرِ:
التَّثويبُ هو: أن يَزيدَ المُؤذِّنُ عِبارةَ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنْ النَّومِ، مرَّتينِ بعدَ الحَيعَلَتَينِ في أذانِ الفَجرِ، أو بينَ الأذانِ والإقامةِ، كما يَقولُ أبو حَنيفَةَ، وهو سُنَّةٌ عندَ جَميعِ الفُقهاءِ إلا قَولًا لِلشافِعيِّ؛ لقولِ النَّبي ﷺ لِأبي مَحذُورةَ:«فإذا كانَ صَلاةُ الصُّبحِ قُلتَ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنْ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنْ النَّومِ»(٢).
وقالَ الإمامُ الشافِعيُّ ﵀: ولا أُحِبُّ التَّثويبَ في الصُّبحِ، ولا غيرِها؛ لأنَّ أبا مَحذُورةَ لم يَحكِ عن النبي ﷺ أنَّه أمرَ بالتَّثويبِ، فأكرَهُ الزِّيادَةَ في الأذانِ، وأكرَهُ التَّثويبَ بعدَه (٣).