أمَّا مَبدأُ وقتِ المَغربِ فهو حينَ تَغرُبُ الشَّمسُ، لا اختِلافَ بينَ الفُقهاءِ في ذلك؛ لِلأحادِيثِ الوارِدةِ في المَواقِيتِ عن النَّبيِّ ﷺ من طَريقِ ابنِ عبَّاسٍ وجابرٍ وأبي سَعيدٍ وغيرِهم أنَّ النَّبيَّ ﷺ صلَّى المَغربَ في اليومَينِ جَميعًا حين غابَتِ الشَّمسُ.
وقالَ سَلمةُ بنُ الأكوَعِ ﵁:«كُنَّا نُصَلِّي مع النَّبيِّ ﷺ المَغربَ إذا تَوَارَت بِالحِجَابِ»(١).